: آخر تحديث
تشارليز ثيرون تؤكد أن السلام أكبر من غياب الصراع

الخمسينية الجميلة تلقي برسالة الأمل

1
2
1

إيلاف من ميلانو: فاجأت النجمة تشارليز ثيرون الحضور بظهورها في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، ووجهت الممثلة، وهي سفيرة سلام للأمم المتحدة، رسالة أمل، وقد استُلهمت الرسالة من الراحل نيلسون مانديلا.

فقد اختُتم حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 في ميلانو بظهور مفاجئ من النجمة تشارليز ثيرون ، وظهرت الممثلة المولودة في جنوب إفريقيا، والبالغة من العمر 50 عاماً، بصفتها الرسمية كسفيرة سلام للأمم المتحدة لتقديم رسالة أمل مستوحاة من نيلسون مانديلا إلى الحشد في ملعب سان سيرو يوم الجمعة 6 فبراير "شباط".

رسالتي من نيلسون مانديلا 
قالت: "أيها الرياضيون، أيها المتفرجون من كل أنحاء العالم، هذه رسالة سلام من مواطن وطني الحبيب نيلسون مانديلا. السلام ليس مجرد غياب الصراع، بل هو خلق بيئة يستطيع فيها الجميع الازدهار، بغض النظر عن العرق أو اللون أو المعتقد أو الدين أو الجنس أو الطبقة أو الطائفة أو أي معايير اجتماعية أخرى للاختلاف."

وتابعت قائلة: "اليوم، تبدو هذه الرسالة أكثر أهمية من أي وقت مضى. لذا دعونا نجعل هذه الألعاب أكثر من مجرد رياضة. دعونا نجعلها تذكيراً بإنسانيتنا المشتركة، واحترامنا لبعضنا البعض، ودعوة مدوية للسلام في كل مكان".

وقفت ثيرون على المنصة قرب رمز الحمامة، إذ ينص بروتوكول حفل افتتاح الألعاب الأولمبية على إطلاق رمزي للحمام بعد استعراض الرياضيين وقبل إضاءة الشعلة الأولمبية. توقفت الألعاب عن استخدام الطيور الحقيقية عام ١٩٩٢، وتكتفي الآن باستخدام الرمز.

ماريا كاري وبوتشيلي وغيرهم 
لم تكن ثيرون، التي عاشت في ميلانو لمدة عام في فترة مراهقتها، الوجه الشهير الوحيد الذي اعتلى المسرح خلال حفل الافتتاح. فقد قدمت ماريا كاري أغنيتين في وقت سابق من الأمسية، وغنى أندريا بوتشيلي قبل ظهور الممثلة مباشرة.

كما ظهرت سابرينا إمباتشياتوري، نجمة فيلم "اللوتس الأبيض"، في فقرة احتفت بتاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه