: آخر تحديث
أحد أهم المنتجين الموزعين في مجال السينما السعودية

رؤى مدني لإيلاف: هيئة الأفلام أكبر داعم لنا كقطاع خاص

12
12
14

إيلاف من كان: ضمن كواليس فعاليات مهرجان كان السينمائي هذا العام التقت إيلاف رؤى مدني التي حجزت لها مكاناً في مجال صناعة وتوزيع الأفلام في السعودية.

بدأت مدني مشوارها المهني في 2001 حيث عملت بمجال الدعاية، لتحقق نجاحات قوية كواحدة من الرائدات السعوديات آنذاك، ثم أسست شركة لإدارة الفعاليات – Event Management عام 2008 والتي تعتبر الأولى من نوعها بالمملكة حينها، وفي 2013، انضمت إلى مجموعة قنوات MBC كرئيسة لقسم الإذاعة، وفي 2019 أصبحت المدير التنفيذي لشركة صدف، والتي تعتبر أكبر شركة إنتاج في المملكة العربية السعودية وتمتلكها مجموعة MBC.
شاركت رؤى  في الجلسة النقاشية لماذا من المهم أن نصنع أفلامًا؟ مع المخرج والكاتب اللبناني خالد رمضان والمنتج السويدي مارتن بيرسون، في حوار أدارته الناقدة والمبرمجة السويدية برنيلا فرايكول، كما سيُعرض للشركة فيلم حامل اللقب والذي شاركت الشركة في إنتاجه وذلك في ختام فعاليات مهرجان مالمو للسينما العربية. حاولنا في ايلاف ان نتحدث عن جديد رؤى في مجال الصناعة السينمائية وعن الفرص العديدة التي تعمل عليها مع شركتها سواء في السينما السعودية أو العربية. 

*بداية نود الحديث عن التوزيع السينمائي في السعودية، كونك أحد الأسماء البارزة في هذا المجال، ما هي التحديات والصعوبات التي تواجهكم؟

مجال التوزيع جديد في المملكة وخاصة على الشركات السعودية،  ونسعد بوجود أكثر من شركة سعودية في السوق السعودي سواء من ناحية توزيع أفلام أجنبية وكذلك سعودية. 
وأكثر مانحتاجه هو وجود أرقام حقيقة وصحيحة نستند عليها خاصة فيما يخص الإيرادات في السعودية، صحيح أنه لدينا أرقام نحاول البناء عليها ولكن كوجود سوق حقيقة وصناعية حقيقة نحتاج أرقام صحيحة نستطيع نقيس عليها، أقرب مثال هو الفيلم المصري (وقفة رجالة) هو فيلم عائلي كوميدي، عرض لأكثر من 6 شهور في صالات السينما وحقق أعلى ايرادات في تاريخ  صالات السينما السعودية ولكن هل نستطيع البناء عليها ؟؟ قطعا ً لا .. المسببات مختلفة بمعنى صعب تكرار التجربة بنفس المسببات لأنننا لحد الآن مازلنا نكتشف السوق وهو غير واضح.

*ماذا عن  توزيع الافلام السعودية هل هي هدف بالنسبة لكم؟ نشاهد اقبال خجول عليها في صالات السينما.. يعني بإستثناء "شمس المعارف" تقريباً، لم يحقق أي فيلم سعودي نجاحاً جماهيرياً يذكر؟

من ناحية الانتاج السعودي نعمل حاليا على فيلمين وهما في مراحل التصوير حتى الآن واعذرني عن كشف التفاصيل. 
لكن كي أكون صادقة معك أرى ان الفيلم السعودي تواجهه مشكلة: للأسف لاتوجد أفلام تجارية سعودية والمشكلة الأخرى أغرب نتاجات الشباب السعودي هي أفلام نخبوية جدا ً، مكانها المهرجانات السينمائية او صالات السينما الفنية المختصة بهذه الأفلام كسينما عقيل وسينما زاوية وليس صالات السينما التجارية. 
ومع ذلك ضمن مشاريعنا العديدة هناك أربعة أفلام وأعمال سعودية بحتة بكتاب ومخرجين وابطال سعوديين حريصين كل الحرص على نجاحها وأن تظهر بأسرع وقت للعلن. 

*ما رأيك بالتواجد السعودي في مهرجان كان؟

اول شيء يجب أن اشكر هيئة الأفلام ووزارة الثقافة على دعمها للقطاع الخاص في هذه النقطة؛ لأنه  لولا دعهم لنا لما كنا جزءاً من هذا التواجد وهذه الصناعة في السعودية. 
وكم أتمنى من شركات القطاع الخاص ان يأخذوا مبادرات ويدعموا المشاريع السينمائية وأن لايكونوا مجرد ردة فعل للمؤسسات الحكومية. 
فتواجدنا كشركات سعودية في هذه التظاهرة الكبيرة مهم جدا ً، فلقاء اثراء ومؤسسة فيلم العلا وهيئة الأفلام وكذلك مؤسسة البحر الأحمر مهم جدا ً لتعزيز الترابط والأواصر فيما بيننا مع أهم مؤسسات داعمة للسينما في المملكة ، وبجانب الجناح السعودي هي فرصة نلتقي بصناع السينما في الدول الأخرى سواء في ايطاليا ، بلغاريا  هي فرصة للتعلم والإستفادة للجميع. 

* تفصلنا 10 ايام عن بداية مهرجان الأفلام السعودية، ما هو رأيك به وخصوصاً أن اغلب الافلام التي تشارك فيه قصيرة، هل هذا من ضمن توجهكم أم لا؟
بالطبع نحن مع اي شيء يدعم المواهب السينمائية الموجودة لدينا ولن نتأخر في ذلك. لكني حريصة جدا ً على الأفلام الطويلة أكثر من القصيرة التي وان لفتني شيء يجب أن أأخذ أكثر من فيلم اي مجموعة افلام قصيرة. 
سمعنا عن فعالية قادمة برعايتكم عن الفيلم الأوربي هل من تفاصيل ؟
هي فعالية ستقام في منتصف يونيو بعنوان أسبوع الأفلام الأوربية بالتعاون مع الإتحاد الأوربي، وسعداء جدا ً ان نكون نحن المنظمين لهذا المهرجان، وطبعاً كوكيل بدعم من هيئة الأفلام، "مهرجان الأفلام الأوروبية" بيعرض فيلمين كل يوم ، بدءا ً من 15 يونيو إلى 22 يونيو، هذه أحد الفعاليات التي نبادر لتنظيمها هذا العام ونطمع للعديد من المشاريع في قادم الأيام. 

دائماً أراك تتحاشين مفردة صانع أفلام بالنسبة للسعودية وتستبدلين مكانها مواهب سينمائية؟

برأيي كلمة صانع أفلام فيها من المبالغة الشيء الكبير ، خاصة وأن معظم العاملين في هذا المجال في السعودية رصيدهم من الأعمال قليل جدا ً، والخبرات قليلة، أريد لهذه المواهب المزيد من التطوير والتعلم والمهم التواضع ، تميز الأعمال السينمائية وبروزها هي من ستغير هذه المسمى لصانع أفلام حقيقي.  


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه