: آخر تحديث
مشاريع شمسية في شبوة وعدن تعيد رسم معادلة الكهرباء والاستقرار

الطاقة المتجددة تدخل قلب اليمن

0
0
0

إيلاف من لندن: لم يعد الحديث عن الطاقة المتجددة في اليمن مجرد طموح، بل أصبح واقعًا يتجسد على الأرض مع تدشين محطة شبوة للطاقة الشمسية وإطلاق المرحلة الثانية من محطة عدن، في مشاريع وصفت بأنها الأكبر من نوعها وتشكل بداية مرحلة جديدة في البنية التحتية الطاقوية للبلاد.

في عتق، افتُتحت محطة بقدرة 53 ميجاوات مدعومة بتقنية تخزين متقدمة، تكفي لتغذية نحو 330 ألف منزل وتخفّض أكثر من 62 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنويًا. أما في عدن، فقد أطلقت المرحلة الثانية من محطة بئر أحمد، لترفع قدرة المشروع إلى 240 ميجاوات، وتزوّد ما يقارب 687 ألف منزل بالطاقة النظيفة، مع خفض يقارب 285 ألف طن من الانبعاثات.

هذه الأرقام، وإن بدت تقنية، إلا أنها تنعكس مباشرة على حياة اليمنيين: منازل مضاءة بشكل مستقر، مستشفيات تعمل دون انقطاع، مدارس تفتح آفاقًا جديدة للطلاب، واقتصاد محلي يتنفس بفرص أوسع.

الشركة المنفذة، جلوبال ساوث يوتيليتيز (GSU) الإماراتية، لم تُخفِ رسالتها؛ فالرئيس التنفيذي علي الشمّري أكد أن “الطاقة النظيفة ليست مجرد كهرباء، بل ركيزة للاستقرار وفرصة للإنسان قبل أن تكون إنجازًا هندسيًا”.

المراقبون يرون أن هذه المشاريع تحمل أيضًا رسالة سياسية وتنموية، فهي تعكس عمق الشراكة الإماراتية – اليمنية، وتضع أسسًا لتحول استراتيجي قد يقلل من اعتماد البلاد على الوقود المستورد، ويمنحها أداة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في مرحلة بالغة التعقيد.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد