: آخر تحديث
قبل مئة يوم على الانتخابات الرئاسية

تباطؤ التضخّم في تركيا إلى 57,7 بالمئة على أساس سنوي في يناير

20
17
19

اسطنبول: تباطأ التضخّم في تركيا في كانون الثاني/يناير للشهر الثالث على التوالي، إلى 57,7 في المئة على أساس سنوي في مقابل 64,3 في المئة في كانون الأول/ديسمبر، حسبما أظهرت بيانات رسمية الجمعة.

ويمكن تفسير هذا التباطؤ من خلال "التأثير الأساسي"، حيث استمرّت الأسعار في الارتفاع شهراً بعد آخر، ولكن بشكل أقل حدّة من العام السابق.

وارتفعت أسعار الاستهلاك خلال شهر واحد بنسبة 6,7 في المئة.

ووصل التضخّم، الذي يغذيه خصوصا ضعف الليرة التركية، إلى 85,5 في المئة على مدى اثني عشر شهراً في تشرين الأول/أكتوبر، عند مستوى غير مسبوق منذ حزيران/يونيو 1998، قبل أن يتباطأ في تشرين الثاني/نوفمبر للمرة الأولى منذ 18 شهراً.

إلا أن خبراء اقتصاديين مستقلّين في مجموعة الأبحاث حول التضخّم (Enag) يشككون بهذه الأرقام الرسمية ويفيدون أنّ تضخّم أسعار الاستهلاك تباطأ إلى 121,6 في المئة على أساس سنوي في كانون الثاني/يناير، من 137,5 في المئة في كانون الأول/ديسمبر.

السياسة النقدية

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء إنّ معدّل الفائدة المستقر منذ تشرين الثاني/نوفمبر، سينخفض من جديد.

ويأتي ذلك قبل مئة يوم على الانتخابات الرئاسية التي ستجري في أيار/مايو. ويترشّح إردوغان من جديد لهذه الانتخابات.

على عكس النظريات الاقتصادية التقليدية، يعتقد الرئيس التركي أنّ أسعار الفائدة المرتفعة تعزّز التضخّم.

لكن هذه السياسة النقدية ساهمت في تغذية هبوط الليرة التركية ورفع تكلفة المعيشة.

وكان إردوغان، الذي يقول إنّه يفضّل النمو والتوظيف على استقرار الأسعار، قد صرّح في نهاية كانون الثاني/يناير بأنّ "التضخّم سيتباطأ بسرعة" في بلاده ليصل إلى "30 في المئة في الأشهر المقبلة".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد