: آخر تحديث
في مقابلة متلفزة بثّت الأربعاء

الرئيس التونسي يعتبر بلاده ضحية للفساد و"اللصوص"

28
27
28

باريس: اعتبر الرئيس التونسي قيس سعيّد في مقابلة متلفزة بثّت الأربعاء، أنّ بلاده ضحية للفساد و"اللصوص".

وقال في المقابلة مع قناة فرانس-24 إنّ بلاده "في حاجة إلى أموال وفي حاجة إلى عدالة اجتماعية والقضاء على الفساد".

وتابع أنّ تونس "تتوفر فيها كل الثروات ولكن للأسف ما ازدادت النصوص الاّ وازداد معها اللصوص".

وكان الرئيس التونسي، أستاذ القانون الدستوري السابق والمنتخب عام 2019، شارك الثلاثاء في قمة دولية في باريس دعا إليها نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وخصصت لدعم الانتعاش الاقتصادي في افريقيا.

وطالب بحذف ديون الدول الفقيرة أو تعليقها.

وتفاوض تونس التي تواجه تفاقم المؤشرات الاقتصادية السلبية، صندوق النقد الدولي على أمل نيل قرض جديد في مقابل تنفيذ اصلاحات اقتصادية متفق عليها لخفض عجز الموازنة.

وانتقد الرئيس التونسي في مقابلته مع فرانس 24 من "يتبجحون بالاصلاح" في تونس دون تحقيقه، في إشارة كما رأى متابعون إلى حزب حركة النهضة صاحب أكبر كتلة برلمانية.

وينتقد النهضة سعيّد لكونه يسعى الى توسيع صلاحياته على حساب ما ينص عليه الدستور.

ويتعيّن على تونس تسديد ديون تناهز 4,5 مليار يورو العام الجاري، كما انها مطالبة بتوفير 5,7 مليار يورو للإيفاء بالتزامات الموازنة الحالية.

وتجاوزت ديونها الخارجية 100 مليار دينار (نحو 30 مليارات يورو) أي ما يفوق 100% من إجمالي الناتج الداخلي.

وشرع وفد وزاري تونسي في واشنطن الثلاثاء في مباحثات تقنية مع صندوق النقد الدولي الذي تلجأ إليه البلاد للمرة الرابعة.

وتتعهد تونس مقابل القرض تنفيذ اصلاحات تشمل المؤسسات الحكومية وخفض الدعم في المواد الأساسية مقابل تقديم دعم مالي بصفة مباشرة لمستحقيه.

وتشترط المؤسسات المانحة مناخا سياسيا ملائما لضمان نجاح الخطط الإصلاحية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد