حقيقةً، لا أحد يُنكر تفوّق الكرة السعودية على مستوى الأندية الآسيوية، وهذا التميّز الرياضي، الذي جاء بدعم قيادتنا الرشيدة، ودعم وتحفيز وزير الرياضة، ورؤية السعودية 2030.
وبالفعل، تطوّرت الرياضة في السعودية بشكلٍ كبيرٍ في السنوات الأخيرة، خصوصًا مع رؤية 2030 التي تسعى إلى تعزيز الرياضة كجزءٍ من الحياة اليومية، حيث نُشاهد الإنجازات في مختلف الألعاب الرياضية، مثل كرة القدم، والتنس، والسباحة.
ما أودّ الحديث عنه هو كرة القدم، حيث أوجّه الدعوة إلى الاهتمام بكل لاعبي المنتخب السعودي الذي تأهّل لكأس العالم 2026، وممّا يسوءنا تلك الحملات التي تُوجَّه إلى أغلب اللاعبين السعوديين، ومن أبرز ما شاهدته ما تعرّض له اللاعب نواف العقيدي.
اللاعب نواف العقيدي، حارس مرمى المنتخب السعودي ونادي النصر، وما يواجهه من حملات انتقاداتٍ شرسةٍ بعد بعض الأخطاء التي ارتكبها في المباريات الأخيرة. وهذه الأخطاء تحصل في كرة القدم، والانتقادات كلّها مبالغٌ فيها، إذ إنّ الأخطاء طبيعية في مسيرة أي لاعب.
ونحن هنا نقول إنّ العقيدي يُعدّ أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة حراس مرمى المنتخب السعودي، ولا بدّ من حماية اللاعبين من الحملات الإعلامية المسيئة للحفاظ على استقرارهم النفسي.
ولا ننسى تأهّل المنتخب السعودي إلى كأس العالم 2026، حيث حسمت السعودية مشاركتها في كأس العالم 2026، وهي المشاركة السابعة في تاريخها. وقد وقع المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة مع إسبانيا، وأوروغواي، والرأس الأخضر.
وكان الكابتن نواف العقيدي نجم التأهّل، حيث تألّق في تصدّيه لضربةٍ قويةٍ من منتخب العراق في الوقت بدل الضائع، ممّا ساهم في تأهّل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2026.
العقيدي أظهر أنّه لاعبٌ قويٌّ ومؤثّر، والتحدّيات تجعله أقوى.
وفي مقالي هنا دعوةٌ لدعم لاعبينا السعوديين، وأن نُحفّزهم على تقديم أفضل ما لديهم، فنواف العقيدي واللاعبون السعوديون يستحقّون تشجيعنا ودعمهم في كل خطوة. وبالدعم والتقدير، نستطيع أن نُسهم في تطوير الرياضة السعودية وتحقيق إنجازاتٍ أكبر.
وهنا رسالتي إلى اللاعب نواف: القتالية واللعب من أجل الشعار، وتطوير المهارات، هو ما نطلبه منك، ولا تلتفت لمن يتحدّث، فدائمًا المميّز يكثر الحديث عنه.
لذا نقول: لا أحد يحتكر النجاح لنفسه، فالنجاح ملكٌ لمن يدفع الثمن.


