: آخر تحديث
إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة 

المغرب: دخول برلماني في موسم سياسي ساخن

3
3
1

بتزامن مع افتتاح السنة التشريعية، اليوم، برئاسة الملك محمد السادس، هيمن الدخول البرلماني الجديد على الصفحات الأولى لعدد من الصحف الصادرة الجمعة.
إيلاف المغرب من الرباط: تحت عنوان "دخول برلماني في موسم سياسي ساخن"، أفردت صحيفة " العلم" موضوعها الرئيس لهذا الحدث البارز، الذي يستأثر باهتمام مختلف الأوساط السياسية.
قالت الصحيفة إن المغاربة يعلقون آمالا كبيرة على الدخول البرلماني، بما سيحمله الخطاب الملكي من توجهات تشكل خارطة طريق للعمل البرلماني والحكومي في تدبير السياسات العمومية في ظل وضعية سياسية مطبوعة بالتمزق والنفور السياسي والإحباط وانعدام الثقة، ووضعية اجتماعية متسمة بالاحتقان وتزايد الاحتجاجات والاعتصامات  التي من شأنها أن تهدد السلم الاجتماعي، أمام غياب النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه الملك محمد السادس.
تساءلت الصحيفة الناطقة بلسان حزب الاستقلال المعارض قائلة، بما يشبه التمني والتطلع نحو نهج ممارسة سياسية جديدة:" هل سيشكل الدخول البرلماني الجديد بوابة لتصحيح المسار السياسي وتحقيق الانفراج الاجتماعي ؟".
نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أدلى بحديث صحفي لـ"العلم"، اعتبر فيه حصيلة العمل النيابي بأنها مازالت بعيدة عن تقوية دور المؤسسة التشريعية في مراقبة العمل الحكومي، داعيا الحكومة إلى إعادة النظر في طريقة تعاملها مع آليات المراقبة البرلمانية.

قانون المالية بلمسة اجتماعية

اهتمت صحيفة "الأحداث المغربية" بمشروع قانون المالية لسنة 2019، بعد أن صادق المجلس الوزاري برئاسة الملك محمد السادس، أول من أمس الأربعاء، على التوجيهات العامة للمشروع، واصفة إياه بأنه مشروع خاص جاء في ظرفية خاصة.
أضافت الصحيفة أنه فضلا عن اللمسة الاجتماعية في مجالات التعليم والصحة والتشغيل وتسريع الحوار الاجتماعي، تضمن المشروع، كما يبدو من الأرقام المسربة، عددا من الإجراءات الجبائية لدعم المقاولات الصغيرة، وتشجيع إنشاء المقاولات من أجل إحداث فرص الشغل، لكن من دون التفريط  في التوازنات الاقتصادية الكبرى.
استنادا للصحيفة ذاتها، تعتزم الحكومة ،برسم مشروع قانون مالية 2019، الذي أخذ الضوء الأخضر من المجلس الوزاري، والذي ستضعه بالبرلمان قبل متم 20 أكتوبر  الجاري، إحداث أزيد من 40 ألف منصب شغل، منها مناصب شغل قارة، وأخرى بالتعاقد، إذ يصل عدد  مناصب الشغل التي أقرها مشروع قانون المالية إلى 25 ألفا و228 وظيفة، فيما تصل المناصب التي ستتم بالتعاقد في مجال التعليم إلى 15 ألف منصب شغل.
كما اتخذ مشروع قانون المالية في السنة المقبلة، عدة إجراءات  لتقليص العجز في 3.7 في المائة، ومن بين هذه الإجراءات العمل على رفع مداخيل الضريبة على الشركات، ورفع مداخيل الرسوم الداخلية على الاستهلاك.
 
المواقع العسكرية في الصحراء

تحدثت صحيفة "أخبار اليوم" عن أهم المعطيات الواردة في التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الذي كشف تفاصيل مثيرة حول حرب المواقع العسكرية التي دارت بين المغرب وجبهة البوليساريو في الأشهر القليلة الماضية.
وأبرز ما يستخلص من التقرير الأممي الجديد، حسب الصحيفة، هو حل الإشكالات العسكرية الخطيرة التي طرحت في السنتين الماضيتين، بعدما أقدمت "بوليساريو" على اقتحام كل من منطقة تفاريتي ومنطقة الكركارات.
التقرير يقول إن إبراهيم غالي، زعيم الجبهة الانفصالية، تعهد شفويا أثناء لقائه بالمبعوث الأممي هورست كوهلر، شهر يونيو الماضي، بعدم العودة إلى المنطقتين. في المقابل، يسجل التقرير أن العلاقة بين "مينورسو" و"بوليساريو" تبقى متأزمة بعدما أصبحت قيادة الجبهة
تصر على إجراء اللقاءات الرسمية بين الطرفين داخل تراب الصحراء، شرق الجدار الرملي، أي في المنطقة التي تصفها "بوليساريو" بالمحررة.
يحكي التقرير أيضا، وفق الصحيفة دائما، كيف أنه وفي أواخر مارس 2018، لاحظت دورية تابعة للبعثة الأممية، أن القوات المسلحة الملكية كانت بصدد إعادة بناء جدار رملي شيد بالقرب من منطقة المحبس في عامر1987.
يذكر التقرير أن "بوليساريو"، وبعد وقت قصير من اندلاع الأزمة في الكركرات عام 2016، أقامت أربعة مواقع عسكرية داخل القطاع العازل، على بعد 20 كيلومترا تقريبا، صوب الجنوب الشرقي من منطقة الكركرات، وهي مواقع أعلنت البعثة الأممية أنها تشكل انتهاكات.

الجيش الجزائري يخنق تجارة المخيمات

كشفت صحيفة "المساء"، أن عشرات الأسر بدأت النزوح من مخيمات تندوف بالجزائر، باتجاه مدن بشمال موريتانيا، بعد فرض الجيش الجزائري إجراءات غير مسبوقة أدت إلى خنق الحركة التجارية لسكان المخيمات، التي تسيطر عليها جبهة البوليساريو ، وفرض ضرائب على البضائع بين شمال موريتانيا وتندوف.
وذكرت الصحيفة أنه على مدى الأسابيع الماضية، استقبلت مدن بشمال موريتانيا عشرات الأسر التي نزحت قادمة من المخيمات، وأفادت مصادر موريتانية أن عددًا من الأسر استقر بشكل خاص في مدينتي أزويرات ونواذيبو.
ونقلت المصادر ذاتها أن وتيرة توافد النازحين من مخيمات تندوف إلى شمال موريتانيا استمرت في الارتفاع منذ مطلع الشهر الماضي، وإلى اليوم، دون أي تحرك أو إجراءات من قبل السلطات الموريتانية أو من قبل جبهة البوليساريو التي تمنع  في العادة، مثل  هذه التحركات.
وحسب المصادر ذاتها ، فإن موجة النزوح بدأت بعد فرض السلطات الجزائرية إجراءات جديدة تخنق الحركة التجارية، إذ قررت نفس السلطات، الشهر الماضي، منع سيارات شحن البضائع، وتلك التي تحمل صهاريج المحروقات من دخول المخيمات في تندوف.
وزادت السلطات الجزائرية، بشكل غير مسبوق، من إجراءات التفتيش والرقابة الأمنية على جميع السيارات  والعربات الصغيرة والمتوسطة، قبل أن يسمح لها بالدخول إلى مخيمات تندوف، أو الخروج منها، حسب المصادر ذاتها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار