: آخر تحديث
توقعات بأن يكون أكثر العواصف تدميرًا منذ عقود

الإعصار "مايكل" يستعد لبلوغ سواحل فلوريدا

3
5
27

تستعد فلوريدا التي أعلن فيها الرئيس الأميركي دونالد ترمب حالة الطوارئ، الأربعاء، لوصول الإعصار مايكل، الذي بات من الفئة الرابعة، ويمكن أن يكون العاصفة "الأكثر تدميرًا منذ عقود" في هذه الولاية.

إيلاف: انتقل الإعصار إلى الفئة الرابعة على مقياس من خمس فئات، كما أعلن المركز الوطني للأعاصير صباح الأربعاء، واصفًا هذا الحدث بأنه "شديد الخطورة".

ترافق الإعصار رياح بسرعة 210 كلم في الساعة، ويتجّه إلى سواحل فلوريدا على خليج المكسيك في جنوب شرق الولايات المتحدة الأربعاء على أن يصل إلى اليابسة خلال النهار.

قال المركز الوطني للأعاصير "إنه حدث قد يؤدي إلى سقوط قتلى في أقسام من شمال شرق ساحل خليج المكسيك"، مشيرًا إلى أن مستوى أمواج البحر قد يصل إلى أربعة أمتار في بعض المناطق.

من جهتها أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية في تالاهاسي عاصمة ولاية فلوريدا أنها طلبت من السكان الالتزام بأوامر الإجلاء.
وقالت إن "الإعصار مايكل حدث غير مسبوق، ولا يمكن مقارنته مع أي من الأحداث السابقة. لا تجازفوا بحياتكم، غادروا الآن إذا طلب منكم ذلك".

الإعصار الذي يترافق أيضًا مع هطول غزير للأمطار سيعبر جنوب شرق الولايات المتحدة في اتجاه الأطلسي. وكان حاكم الولاية ريك سكوت حذر الثلاثاء من أن مايكل قد "يكون العاصفة الأكثر تدميرًا التي تضرب فلوريدا منذ عقود". وقالت أجهزة الطوارئ في الولاية على تويتر مساء الثلاثاء إن العاصفة "ستكون الأقوى منذ أكثر من مئة سنة" في بعض المناطق.

وحذر سكوت قائلًا "إنها فرصتكم الأخيرة للاستعداد لهذه العاصفة الضخمة"، موضحًا أنه تمت تعبئة نحو 2500 جندي من الحرس الوطني. أضاف "لا تنسوا أنه بإمكاننا إعادة إعمار منزلكم، لكن لا يمكننا إعادتكم إلى الحياة".

حالة طوارئ
وكان الرئيس الأميركي أعلن الثلاثاء "نحن مستعدون بشكل جيد للإعصار" الذي كان وصفه بأنه إعصار قوي، داعيًا السكان إلى الاستعداد للأسوأ. أضاف ترمب إن الوكالة الفدرالية لإدارة الأوضاع الطارئة "مستعدة، الجميع مستعدون".

ثم حذر عبر تويتر من أن الإعصار يمكن أن يضرب "أقسامًا من جورجيا، وللأسف، كارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية مجددًا" بعدما ضرب الإعصار فلورنس هاتين الولايتين قبل شهر. وأوقع الإعصار فلورنس نحو أربعين قتيلًا مع خسائر قدرت بمليارات الدولارات.

صادق الرئيس الأميركي الثلاثاء على حالة الطوارئ التي أعلنتها حكومة سكوت الاثنين في 35 دائرة من فلوريدا، ما يتيح الإفراج عن إمكانات مادية إضافية وكذلك أموال فدرالية لمواجهة عواقب الإعصار. وكانت حاكمة ولاية ألاباما المجاورة كاي أيفي أعلنت حالة الطوارئ أيضًا بعد ظهر الاثنين.

تشمل إجراءات إخلاء المنازل نحو 120 ألف شخص في منطقة باي، كما أعلن صباح الثلاثاء مسؤول الشرطة تومي فورد، الذي شدد على ضرورة "إخلاء المنازل في أسرع وقت ممكن". وحذر الذين يرفضون مغادرة منازلهم من أن السلطات لن تتمكن من إغاثتهم بعد وصول الإعصار "إلى أن تسمح الظروف المناخية بذلك".

وقرر دي آلريد أحد سكان باناما سيتي مغادرة المدينة قائلًا لشبكة "إن بي سي": "لا تعلمون ما سيحصل، لكنني لا أرى أي فائدة في المجازفة". ويشهد أرخبيل كيز في أقصى جنوب فلوريدا منذ صباح الثلاثاء هطول أمطار غزيرة. تراجعت فيه حركة السير منذ الاثنين، فيما اصطفت السيارات في محطات الوقود، وكان بعض السكان يقومون بتحضير أكياس الرمل لحماية منازلهم.

وشهد العام الماضي سلسلة عواصف كارثية ضربت غرب الأطلسي، من بينها إيرما وماريا وهارفي، وتسبّبت في خسائر قياسيّة وصلت إلى 125 مليار دولار عندما أدّت إلى فيضانات في مدينة هيوستن. 
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار