اظهرت نتائج استطلاع للرأي نظمته صحيفة "الميرور" البريطانية تزامنا مع أسبوع مباريات "الفيفا" لشهر مارس الجاري، بأن لقب نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، والذي سيقام الصيف القادم، سيعرف تتويج أحد المنتخبات العريقة مثلما كان عليه الحال في الدورات السابقة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن حظوظ تتويج منتخب جديد بلقب كأس العالم لا تتجاوز نسبتها 7%، و هي النسبة التي حصل عليها المنتخب البرتغالي بطل كأس أمم اوروبا بقيادة هدافه كريستيانو رونالدو.
وفي المقابل، رشح عشاق كرة القدم المنتخب الألماني ليحتفظ بلقبه العالمي، ويلتحق بالمنتخب البرازيلي في صدارة ترتيب المنتخبات الأكثر تتويجاً بكأس العالم بواقع خمس مرات.
وحصل "المانشافت" على نسبة 28% للفوز بكأس العالم، خاصة ان البطولة تلعب في قارة أوروبا، و منذ تتويج "السيليساو" بلقب مونديال السويد في عام 1958 لم ينجح أي منتخب غير أوروبي في نيل لقب البطولة في الدورات الست التي اقيمت على ملاعب "القارة العجوز".
هذا وتمكن الألمان من الحفاظ على مستواهم الفني المتميز خلال الأعوام الأربعة التي تلت تتويجه بلقب مونديال 2014 بالبرازيل عبر ضخ دماء جديدة في صفوفه .
وأثلجت نتائج الاستطلاع صدر المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما حصل منتخب بلاده على ثاني اعلى نسبة تصويت للفوز باللقب العالمي والبالغة 19% ، متأملاً بإنهاء مشواره الدولي بأكبر لقب في كرة القدم، بعدما بقي رصيده مع "التانغو" فارغاً، وهو الذي يمتلك اعلى رصيد من الألقاب مع ناديه برشلونة الإسباني ، خاصة ان مونديال روسيا قد تكون البطولة الأخيرة للاعب مع منتخب بلاده بعدما بلغ سن الواحدة والثلاثين عاماً من عمره، مع الإشارة الى أن الأرجنتين سبق لها ان بلغت نهائي كأس العالم 1990 بإيطاليا، وخسرته أمام ألمانيا الغربية.
وحصل المنتخب البرازيلي على نسبة لم تتجاوز 13% للفوز بكأس العالم للمرة السادسة في تاريخه على الرغم من العناصر الفنية الثرية بقيادة نيمار دا سيلفا .
واستبعدت نتائج الاستطلاع منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنكلترا من التتويج باللقب العالمي، بعدما حصلت على نسب ضعيفة ترشحها لتوديع روسيا من دور الستة عشر او دور الثمانية في أفضل الأحوال، وقد تكتفي بدور "الحصان الأسود" في البطولة الذي يمنحها فرصة تشكيل أحد اضلاع المربع الذهبي.


