أحمد المغلوث
نحن والعالم الإسلامي يودع موسم الحج هذا العام، والذي كان ناجحاً وبامتياز لا نملك إلا الدعاء لقيادة وطننا والابتهال إلى المولى عز وجل أن يديم لوطننا الذي بات وطننا يشار له بالبنان في كل مكان لتميزه في كل ما قدمه ويقدمه في كل مواسم الحج بل إن كل موسم جديد يقدم فيه الوطن كل جديد من الخدمات والتسهيلات التي جعلت وسائل الإعلام في الداخل والخارج تبرز هذا التميز عبر قنواته المختلفة، ومن أجمل هذه اللقطات تلك الصور التي وثقت ما يقوم به رجال الأمن السعودي من خدمات أمنية عظيمة قوبلت بالتقدير والكبار خاصة وأن رجال أمننا كانوا دائماً هم وغيرهم من الموظفين المكلفين بالعمل في موسم الحج على قدر من المسؤولية ومحط التقدير والاحترام..
أكدت ذاكر عشرات الصور التي التقطت في مختلف مواسم الحج وباتت بالتالي صور وثائقية لها قيمتها الإبداعية وحتى الإنسانية فلقد وثقت كيف تعامل رجال أمننا من ضيوف الرحمن من كبار في السن أو المعافين أو ذوي الاحتياجات الخاصة وكيف ساهموا رجال أمننا في الأخذ بأيديهم ومساعدتهم لأداء نسكهم بيسر وسهولة بل لم يتردد بعض من رجال أمننا من حمل بعض ضيوف الرحمن على ظهورهم ومساعدتهم في رمي الجمرات أو حتى تسهيل طوافهم، بل كان رجال أمننا يرشون الماء البارد على المئات من الحجاج وكذلك قاموا بتقديم الآيسكريم، والعصائر، لهم مشاهد ومواقف أكدت على أن وطننا الذي أنعم الله عليه بوجود الحرمين الشريفين في رحابه وبالتالي يشعر أبناء المملكة بسعادة كبيرة وهم يقدمون مهماتهم لضيوف الرحمن ويعتبرون ذلك شرف واعتزاز لهم بتقديم ما من شأنه يسهل أداء مناسكهم بسهولة ويسر والحمد لله أنه أنعم على بلادنا الخير الوفير الذي ساهم في توفير أرقى وأفضل الخدمات في مختلف مناطق المشاعر المقدسة فباتت ولله الحمد تتميز عاماً بعد عام، وبالتالي كان لذلك أصداء طيبة تتردد على ألسنة الحجاج رجال ونساء وهم يعبرون بحب عن شكرهم وامتنانهم لوطننا وقيادته لما وجدوه خلال تواجدهم ولا شك أن تطوير البنية التحتية وتوسعة الحرمين إنجاز متنام وتوسعات تاريخية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، وتطوير شبكات النقل الحديثة، وتهيئة المشاعر المقدسة وغير ذلك من خدمات مساندة صحية وطبية واتصالات سهلة ويسيرة جعلت موسم الحج موسماً يتجدد ويتطور من خلال ما تقدمه الدولة من خدمات متطورة تواكب العصر وتساهم في جعل الحج أكثر سهولة وبدون تعب وهذا ما عبر عنه الحجاج من مختلف الدول الذين التقى بهم إعلام دولهم الشقيقة بعد عودتهم إلى أوطانهم وهم يعربون عن امتنانهم وتقديرهم لما وجدوه في رحاب المملكة العظمى من اهتمام ورعاية وعناية.. ولله الحمد..!

