: آخر تحديث

من أوهام "حرب الإسناد" إلى أوهام حالة الإنكار!

0
0
0

أمس صادف ذكرى مرور عامين على قيام "حزب الله" بشن ما اصطلح على تسميتها "حرب الإسناد" ضد إسرائيل، دعماً لحرب "طوفان الأقصى" التي كانت حركة "حماس" شنتها قبلها بيوم واحد. وإن كان لهجوم "حماس" على غلاف غزة أسبابه وجذوره المتصلة بالصراع الوجودي بين إسرائيل والفلسطينيين منذ ١٩٤٨، فإن "حرب الإسناد" التي بادر إليها "حزب الله " في ٨ تشرين الأول لم تستند إلى أي أسباب أو مبررات لها جذور ذات طبيعة وجودية. لقد كانت حرب الحزب المذكور عبارة عن خطوة سياسية معنوية ليس أكثر. لكنها بسبب قصر نظر قيادة الحزب وربما تهوّر مرجعية "حزب الله" العليا في طهران تسببت هذه الحرب بتوريط الذراع الإيرانية بحرب انتهت بتدميرها في لحظة مفصلية شكلت من الناحية العملية انعطافة حاسمة في السياسة الأمنية ...


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد