: آخر تحديث

السفارة الكويتية في مصر... ألف تحية

6
5
5

عبدالعزيز التميمي

ما شاهدته لدى السفارات الكويتية في الخارج من دون استثناء، أسعدني جداً وجعلني أرفع سماعة التلفون لأوجه الشكر الجزيل لمعالي وزير الخارجية المتواضع الكريم السفير عبدالله اليحيا، على ما لقيته من اهتمام ورعاية متميزة من طواقم السفارات الكويتية في كل الدول التي زرتها خلال فترات تجوالي، ابتداءً من روسيا وأميركا إلى الأردن والسعودية والبحرين ومصر، كمثال رائع للشباب الدبلوماسي ضمن البعثات الرسمية التي تمثل دولة الكويت في بقاع الدول الأخرى من قنصليات وسفارات...

فهم لا يبخلون علينا ولله الحمد على ما يُستطاع تنفيذه وإنجازه من أمور، ابتداءً من الإرشاد وتوجيه النصيحة والرعاية الطبية -إن لزم ذلك.

وهنا أتحدث اليوم موجهاً باقة ورد جميلة إلى سعادة السفير وجميع العاملين تحت إدارته الكريمة في سفارة دولة الكويت في القاهرة، خصوصاً الطاقم المشرف على المكتب الصحي الكويتي، وعلى رأس هذه البعثة الإنسانية الدكتور الطبيب الإنسان محمد العجمي (أبو ناصر) الذي يقف بشموخ وصلابة وقوة يستمدها من إيمانه بالله سبحانه وتعالى... يخدم كل كويتي يحتاج منه الدعم والعون، فهو في أساسه يراعي الله وضميره في أداء واجبه الإنساني كطبيب، ثم طاعة ولي الأمر الذي خصه بتحمل المسؤولية في مصر الحبيبة، وسلمه زمام الأمور في المكتب الطبي.

فلم أر منهم أي تقصير، ولم يُظهِر أي عامل في هذا المرفق الطبي، أي تذمر أو ملل، وهم يراعون المواطن المريض فترة علاجه يومياً، فلا يشعر المواطن بأنه يواجه المحنة منفرداً، فالكل - عند هذا الطبيب الإنسان والسفارة الكويتية - متساوون في الحقوق المتوافرة لهم، بحسب القانون والنظام.

فقد كفّى ووفّى الدكتور محمد العجمي، الذي أشرف بنفسه على حالة مريضة كويتية تعرضت لجلطة في الدماغ، فكان الأخ والشقيق الذي تعاون مع طاقمه التنفيذي في إدارته مثل الدكتورة سارة، والأستاذ محمد (أبو أحمد)، حيث توجهوا بكل محبة وطيبة إلى المستشفى لإعطاء المريضة شحنة من الأمل والفرحة في رعايتهم الكريمة لها.

شاهدت ذلك بنفسي ولم يُنقل لي، فكنت في قمة الفخر والاعتزاز على تشرفي بأنني مواطن كويتي، ولدي وطن غالٍ يعطي أبناءه بسخاء وعزة واحترام، فشكراً للقيادة السامية التي ترعانا في كل زمان ومكان.

وشكراً سعادة السفير غانم صقر الغانم الموقر. وألف ألف شكر للدكتور محمد العجمي وطاقمه المتخصص الذي يراعي الله في تنفيذهم الواجب المنوط بهم، سائلاً المولى عز وجل أن يزيد أعمالهم الإنسانية بعشرة أمثالها وأن يجعلها في موازين حسناتهم، والله يعز الكويت ويطيل في عمر سيدي صاحب السمو الأمير المفدى وولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة... اللهم آمين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد