: آخر تحديث

السلام حرفة الشجعان فقط...!

45
42
36
مواضيع ذات صلة

- في زمن الحرب عندما نتحدث عن السلام، قد يبدو أنه مفهومٌ بعيد المنال، ولكن الحقيقة هي أن السلام ليس مجرد حالة عابرة من عدم وجود الصراعات، بل هو عملٌ مستمر يتطلب الجهود المشتركة للأفراد والمجتمعات والدول لبناء عالمٍ أكثر سلامًا واستقرارًا ، الجبناء لا يصنعون السلام لذا يمكن اعتبار السلام حرفة الشجعان، صناعة السلام العملية الأهم بعد العملية التنفسية للإنسان، السلام يضيف نكهة الى كل شيء ، يعمل الفاعلون الجادون لترسيخ مبادئ السلام و تعزيز الحوار والتفاهم وحل النزاعات بطرق سلمية معتمدين على الابتكار السياسي والإبداع العقلي في تطوير استراتيجيات وأدوات جديدة لتعزيز السلام والمصالحة.
- السلام ليس تصريحات للاستهلاك السياسي، يجب أن تتضمن صناعة السلام جميع الجهود التي تهدف إلى وقف العنف وبناء الثقة وتعزيز العدالة وتحقيق التنمية المستدامة، والتوعية والتثقيف لتعزيز الوعي بقضايا السلام وحقوق الإنسان، والتوسط والوساطة لحل النزاعات، وإعادة بناء المجتمعات المتضررة من النزاعات، وتعزيز المصالحة والتعايش السلمي العادل، صناعة السلام تتطلب تعاونًا وتنسيقًا بين الأفراد والمنظمات والحكومات، يجب أن يكون هناك التزام بقيم العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان، وضمان المشاركة الشاملة لجميع الأطراف المعنية في عملية صناعة السلام ، مما ينعكس هذا على الأرض بخلق بيئة محفزة للابتكار والتعاون وتحقيق الطموحات الإنسانية، إنها تمثل فرصة لتجاوز الصراعات، الجبناء يخافون من المخاطر والصعوبات التي ترافق عملية صنع السلام ويخافون من غياب ادوارهم التي حصلوا عليها في زمن الحرب، ولكن الشجاعة تكمن في التغلب على هذه المخاوف والاستمرار في السعي نحو السلام، فالشجاعة ليست مجرد غياب الخوف، بل هي القدرة على التصرف.
- صناعة السلام تتطلب الشجاعة في التعبير عن الآراء والمواقف بصدق واحترام، وفي التعامل مع الآخرين بروح المسامحة والحكمة، تتطلب الشجاعة أيضًا قبول المسؤولية الشخصية لتغيير الواقع وتحقيق السلام، الجبناء يفقدون الأمل بسرعة ويستسلمون للظروف الصعبة، اما شجاعة الشجعان تعني الثبات والاستمرار في وجه التحديات، إنها القدرة على العمل بصبر وتحمل الجهود الطويلة والمضحية لتحقيق السلام.
- وطالما ثبت تاريخياً ان اغلب معارك السلام خاضها شجعان وانتصر بها الشجعان الذين لديهم القدرة على خلق الفرص من رحم الحرب والموت، لذا عيون الكوكب دوما تتجه الى الرياض الى الامير الشجاع والحكيم محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء "حفظه الله"، الذي درس في مدرسة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز "حفظه الله".
- اكرر واكرر واكرر.. في زمن الحرب ابحث عن الشجعان، في زمن الحرب ابحث عن السعودية، في زمن الحرب ابحث عن قيادة السعودية، قيادة الافعال وليس قيادة التصريحات، قيادة البذل والعطاء وليس قيادة الاستعراضات الاعلامية.
- حل القضية الفلسطينية في الرياض فقط ولا مكان غير الرياض.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد