: آخر تحديث
الاعدام حدث في الشارع رمياً بالرصاص من المسافة صفر

عائلة أبو سمرة الغزاوية تعدم حمساوياً ثأراً لمقتل ابنها (فيديو)

4
4
3

إيلاف من القاهرة: شهد قطاع غزة واقعة اعدام صادمة في الشارع، في وضح النهار رمياً بالرصاص من المسافة صفر، حيث قام عناصر من عائلة أبو سمرة باعدام ضابط من عناصر حماس، عقاباً له على قيامه بقتل أحد أبناء العائلة.

وانتشر مقطع الفيديو بصورة أثارة فزع كل من شاهده، خاصة أن الاعدام رمياً بالرصاص حدث من المسافة صفر وبواسطة أكثر من شخص، أحدهم يحمل مسدساً والبقية رشاشات كلاشينكوف، وقام الجميع بتفريغ الرصاصات في رأس وجسد العنصر الذي ينتمي لحماس.

وكشفت عائلة أبو سمرة الغزاوية، تفاصيل مقتل أحد أبنائها ويدعى عبد الرحمن، على يد أحد عناصر حماس اليوم الثلاثاء.

وأصدرت عائلة أبو سمرة بياناً عقب جريمة القتل التي تبعتها جريمة ثأر من طرف العائلة، قتل خلالها بعض أبنائها الشرطي الحمساوي المتهم بقتل ابنهم، ويدعى إبراهيم عوني شلدان.

وجاء في البيان: "بقلوب يعتصرها الحزن والألم، وفي ظل ما يمر به شعبنا من حرب إبادة إسرائيلية وحصار وتجويع، فقدنا ابننا الشاب الخلوق عبد الرحمن شعبان أبو عبيد أبو سمرة، الذي نشأ يتيما وعُرف بحسن الخلق وطيبة القلب، حيث قُتل غدراً في أثناء اصطفافه لشراء الطحين، ليكون ضحية جديدة من ضحايا المآسي التي تحيط بنا في غزة".

 

وتابع البيان: "كان مقتل عبد الرحمن فاجعة زلزلت قلوبنا، وجعلت الألم مضاعفاً في وقت يئن فيه شعبنا تحت وطأة العدوان والقهر. وإننا، إذ نؤكد أن ما قام به أبناء العائلة جاء كردة فعل غير مخطط لها على مقتل ابننا، وإننا نؤكد في الوقت ذاته، ورداً على البيانات الرسمية، بأن ابننا عبد الرحمن قتل بشكل مباشر بطلق كلاشنكوف أصيب به في الصدر، وليس بشظية، وهناك شهود عيان شاهدوا حادث مقتل ابننا بكامل تفاصيله".

وتابعت العشيرة في بيانها: "كما أننا نؤكد رفضنا لاستغلال هذا الحدث لنشر الفتنة بين أبناء شعبنا، ونستنكر بشدة نشر وتداول أي محتوى للأحداث المؤسفة التي وقعت اليوم، ونهيب بالجميع التوقف عن تداوله احتراما لحرمة الموتى، ومنعاً لأي استغلال قد يزيد من الألم والانقسام والفقد بين أبناء شعبنا".

وأضاف البيان: "كما أننا في عائلة أبو سمرة لم نكن يوماً دعاة للفتنة أو الخروج عن القوانين والأعراف أو أداة لضرب النسيج المجتمعي، بل إننا قدمنا خيرة شبابنا ورجالنا في الدفاع عن هذا الوطن وفي السعي للصلح بين الناس، وعليه ندعو أبناء شعبنا للوحدة والتماسك في وجه كل محاولات تمزيق نسيجنا الاجتماعي، وأن أي فتنة داخلية لا تخدم سوى أعدائنا. عزاؤنا لعائلة النجار ولوزارة الداخلية".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار