: آخر تحديث
ثلث المستطلعين فقط يؤيد تزويد إسرائيل بالأسلحة

أغلبية الأميركيين يؤيدون وقف إطلاق النار في غزة

45
42
27

إيلاف من لندن: ينحسر بانتظام التأييد الشعبي العارم الذي اكتسبته إسرائيل في حربها على غزة رويداً رويداً بين الأميركيين على ما تظهر استطلاعات الرأي، وآخرها استطلاع أجرته رويترز/إبسوس، وأظهر أن أغلب الأميركيين يعتقدون أنه يتعين على إسرائيل إعلان وقف لإطلاق النار في الصراع الذي تفاقم إلى أزمة إنسانية.

أجري استطلاع الرأي المذكور على مدار يومين آخرهما الثلاثاء، وأظهر أن نحو 32 بالمئة من المشاركين قالوا إنَّ "على الولايات المتحدة أن تدعم إسرائيل" لدى سؤالهم عن الدور الذي من المفترض أن تقوم به واشنطن في النزاع القائم والمستمر منذ أربعين يوماً، ذلك تراجعاً من نسبة 41 بالمئة في استطلاع مماثل أجرته رويترز/إبسوس في 12 و13 تشرين الأول (أكتوبر).

وسيط محايد

في المقابل، ارتفعت نسبة من قالوا إن "الولايات المتحدة يجب أن تكون وسيطاً محايدا" إلى 39 بالمئة في الاستطلاع الجديد من 27 بالمئة قبل شهر. وقال أربعة بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إن على الولايات المتحدة دعم الفلسطينيين و15 بالمئة قالوا إن الولايات المتحدة لايجب أن تتدخل إطلاقا والنسبتان مماثلتان لما أظهره استطلاع الشهر الماضي.

وقال نحو 68 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يوافقون على جملة "إسرائيل عليها أن تعلن وقفا لإطلاق النار وتحاول التفاوض".

أغلبية معترضة

وأيد 31 بالمئة فقط إرسال أسلحة إلى إسرائيل، بينما عارض 43 بالمئة الفكرة تماماً. وقال الباقون إنهم غير متأكدين مما يجب أن يكون عليه رزيهم. وكان تأييد إرسال أسلحة إلى إسرائيل أقوى بين الجمهوريين، بينما عارضه ما يقرب من نصف الديمقراطيين.

وبالمقارنة، أيد 41 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إرسال أسلحة إلى أوكرانيا لدعمها في صد الغزو الروسي، الذي شنته موسكو قبل 21 شهراً تقريباً، مقابل معارضة 32 بالمئة. وقال الباقون إنهم غير متأكدين. وعندما يتعلق الأمر بأوكرانيا، يكون تأييد إرسال أسلحة إليها أقوى بين الديمقراطيين.

وشارك في الاستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت على كامل مستوى البلاد حوالى 1006 من البالغين الأميركيين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار