: آخر تحديث
ارتكبها الجانبان خلال اشتباكات عند حدودهما المتنازع عليها

هيومن رايتس ووتش تندد بـ"جرائم حرب محتملة" بين قرغيزستان وطاجيكستان

22
19
21

الماتي (كازاخستان): دعت منظّمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء قرغيزستان وطاجيكستان إلى التحقيق في "جرائم حرب محتملة" قد يكون ارتكبها الجانبان العام الماضي خلال اشتباكات عند حدودهما المتنازع عليها.

وقُتل نحو مئة شخص في معارك دارت في أيلول/سبتمبر 2022، في أحدث فصول العنف المتصاعد بين البلدين الجبليين الجارين اللذين غالبًا ما تدور اشتباكات بين سكانهما على خلفية ملكية الأراضي وإمدادات المياه.

وغالباً ما أجج النزاع على ملكية الأراضي التوتر بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين اللتين استقلّتا قبل ثلاثة عقود.

ولا زال جزء من حدودهما المشتركة الممتدة لمسافة 970 كلم غير مرسّم.

وأورد بيان صحافي لـ"هيومن رايتس ووتش" التقرير الجديد للمنظمة وجاء فيه "قتلت قوات من قيرغيزستان وطاجيكستان وأصابت مدنيين في جرائم حرب محتملة خلال نزاعهما الحدودي المسلّح القصير الأمد إنما العنيف في أيلول/سبتمبر 2022".

ودعا التقرير "قرغيزستان وطاجيكستان إلى التحقيق في انتهاكات قواتهما ومحاسبة المسؤولين عنها".

قتل ودمار
وأضافت المنظمة الحقوقية أنها أجرت مقابلات مع عشرات الأشخاص على جانبي الحدود، وراجعت السجلات الطبية إلى جانب الصور والفيديو وحللت صور الأقمار الصناعية وأعدّت نماذج ثلاثية الأبعاد للهجمات.

بحسب هيومن رايتس ووتش "أطلقت القوات القرغيزية النار على سيارات إسعاف وسيارات خاصة كانت تقل عائلات تحاول الفرار، وألقت قنبلة موجهة بالليزر على ساحة البلدة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين".

وأضافت المنظمة "أطلقت القوات الطاجيكية النار على سيارات تقل مدنيين وقتلت بصورة غير مشروعة ثمانية مدنيين على الأقل في ظروف مختلفة ووقعت أعمال نهب وحرق ممتلكات خاصة على نطاق واسع في قرى قرغيزستان".

ويطغى البطء على أي تقدّم يتم إحرازه لحل قضية الحدود على الرغم من الاجتماعات المنتظمة بين الجانبين.

وأسفرت اشتباكات سابقة وقعت في نيسان/أبريل من العام 2021 عن 50 قتيلا وأثارت مخاوف من اندلاع نزاع واسع النطاق.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار