: آخر تحديث
إخلاء منازل الفلسطينيين منافٍ للقانون الدولي

مئات الأردنيين يعتصمون تضامنًا مع حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية

31
28
24
مواضيع ذات صلة

عمان: شارك مئات الأردنيين عقب صلاة الجمعة في اعتصام وسط عمان تضامنا مع عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية مهدّدة بالإخلاء لصالح مستوطنين إسرائيليين.

وتجمع نحو 500 شخص امام المسجد الحسيني الكبير وسط عمان مشاركين في اعتصام تحت عنوان "القدس عنوان الصمود" نظمته جماعة الإخوان المسلمين في الاردن.

وهتف هؤلاء "اسرج خيلك لا ترتاح، نحن فداء الشيخ جراح" و"يا مرابط يا حبيب صوتك ارعب تل أبيب"، اضافة الى "زمن الذل ولى وراح، احنا رجال الشيخ جراح".

وحملوا لافتات كتب عليها "انقذوا حي الشيخ جراح" و"ارض الشيخ جراح عربية اسلامية"، و"الى فلسطين .. كل فلسطين، نحن عائدون".

ويشهد حيّ الشيخ جراح في القدس الشرقية توترا في خضمّ معركة قضائية محتدمة بشأن مصير عائلات فلسطينية مهدّدة بالإخلاء لصالح مستوطنين اسرائيليين.

وقال النائب الإسلامي صالح العرموطي خلال الإعتصام لفرانس برس إن "اخلاء حي الشيخ جراح مخالف لقوانين الشرعية الدولية والقانون الدولي ويوائم وصف جريمة حرب".

وأضاف أن "على الأنظمة العربية أن تتحرك وتحرك قضايا امام المحكمة الجنائية الدولية".

وقال العرموطي "نحيي اهلنا في الشيخ جراح. امة العروبة والإسلام معكم وستنتصر لكم بالارادة والعزيمة، نحيي قوتكم وبسالتكم".

وكانت المحكمة المركزية في القدس قضت في وقت سابق من العام الجاري بإخلاء أربعة منازل يسكنها فلسطينيون يقولون إن لديهم عقود إيجار معطاة من السلطات الأردنية التي كانت تدير القدس الشرقية بين 1948 و1967، تثبت ملكيتهم للعقارات في الحيّ.

وجاء ذلك دعماً لمطالبة مستوطنين يهود بملكية هذه المنازل بدعوى أنّ عائلات يهودية عاشت هناك وفرّت في حرب عام 1948 عند قيام دولة إسرائيل.

وأثار قرار المحكمة غضب الفلسطينيين الذين طعنوا فيه، وأدّت احتجاجاتهم في كثير من الأحيان إلى صدامات مع الشرطة.

وكانت القدس الشرقية تخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967 وتضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وأقام الأردن حينها مساكن لإيواء الفلسطينيين الذين لجأوا إلى القدس الشرقية بعد قيام دولة إسرائيل في 1948 ولديه عقود إيجار تثبت ذلك، فزود الفلسطينيين بتلك العقود والوثائق.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار