أعرب مجلس الأمن الدولي الخميس في بيان تم تبنيه بالإجماع عن "القلق بشكل خاص" حيال الوضع في جنوب اليمن، داعيًا جميع الأطراف إلى "الحفاظ على وحدة أراضي البلاد".
إيلاف: دعا مجلس الأمن إلى "استئناف المفاوضات الشاملة، بدون تأخير بشأن الترتيبات السياسية والأمنية اللازمة لإنهاء النزاع والعودة إلى انتقال سلمي".
ومنذ اتفاقات ستوكهولم في ديسمبر، لم يتمكن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث من تحقيق تقارب بين المتحاربين مرة أخرى في محاولة لإحراز تقدم نحو السلام.
تابع البيان أن مجلس الأمن "يدعم تسوية سياسية يشارك فيها جميع الأطراف في إطار حوار جامع لحل الخلافات ومعالجة الشواغل المشروعة لجميع اليمنيين، بما في ذلك سكان الجنوب".
يشهد اليمن حربًا منذ 2014 بين الحوثيين المقرّبين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، تصاعدت في مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعمًا للقوات الحكومية.
وأوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية، غير أنّ عددًا من المسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أكبر بكثير.


