: آخر تحديث
لتجاوز أي اعتراض حول "بريكست" بدون اتفاق في 31 أكتوبر

جونسون يطلب من الملكة تعليق البرلمان

65
63
58
مواضيع ذات صلة

قالت مصادر سياسية بريطانية إن رئيس الحكومة بوريس جونسون يستعد، في خطوة قد تثير جدلًا دستوريًا شاقًا، للطلب من الملكة إليزابيث الثانية تعليق أعمال البرلمان اعتبارًا من منتصف سبتمبر المقبل، وذلك لقطع الطريق على البرلمان لاعتراض أي قرار حول بريكست من دون اتفاق.

إيلاف: نقلت قناة (سكاي نيوز) البريطانية عن المصادر قولها إن الخطوة تهدف إلى مساعدة رئيس الوزراء الجديد في تنفيذ أجندته المحلية. وأضافت إن خطاب الملكة المعتاد المنتظر في افتتاح الدورة العادية للبرلمان بعد عودته من إجازته يوم 3 سبتمبر، سيكون يوم 14 أكتوبر. 

أضافت المصادر: "وبهذا القرار ستكون هناك فرصة كبيرة للناس لمناقشة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل وبعد مجلس الاتحاد الأوروبي [في أكتوبر]".

من جهتها، ذكرت صحيفة (الغارديان) اللندنية أن اجتماعًا بشأن هذه الخطة سينعقد في مقر الإقامة الصيفي للملكة إليزابيث في بالمورال في اسكتلندا يوم الأربعاء.

أضافت "المعلومات الواردة من أكثر من مصدر تشير إلى انعقاد اجتماع للمجلس الخاص (مجلس الاستشاري للملكة - Privy Council) في بالمورال اليوم لبحث تمديد عطلة البرلمان حتى يوم 14 أكتوبر".

عادة لا تستمر عطلة البرلمان لثلاثة أسابيع خلال هذه الفترة من العام، والتي تشهد عقد الأحزاب السياسية الرئيسة مؤتمراتها السنوية.

قمة كوربين 
يشار إلى أن زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين استبق قرار جونسون بطلب تعليق البرلمان بعقد قمة استشارية مع المعارضين للخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق لبحث سبل تشكيل جبهة مشتركة لإطاحة بوريس جونسون، وتعيينه هو رئيس وزراء "موقتًا".

بحث النواب المعارضون في اجتماعهم، يوم الثلاثاء، في مكتب كوربين في قصر ويستمنستر "مبنى البرلمان" المشورة القانونية التي طلبها كوربين، وتهدف إلى أن أي محاولة من جانب بوريس جونسون لتعليق البرلمان بالقوة من خلال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى الصفقة ستكون مفتوحة أمام الطعن الفوري أمام المحاكم.

وتنص الوثيقة المكونة من ست صفحات، والتي كتبها النائب العام في حكومة الظل "العمالية" شامي تشاكرابارتي، على أن تعليق مهام البرلمان لمنعه من إحباط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيمثل "أخطر إساءة استخدام للسلطة والهجوم على المبدأ الدستوري للمملكة المتحدة في الذاكرة الحية".

شارك في الاجتماع، زعيم كتلة الحزب الوطني الاسكوتلندي SNP في مجلس العموم إيان بلاكفورد، وزعيمة الحزب الديموقراطي الليبرالي جو سوينسون، وزعيمة المجموعة المستقلة للتغيير آنا سوبري، وزعيمة الحزب الوطني الويلزي (Plaid Cymru) سيمورو ليز سافيل روبرتس، ونائبة زعيم حزب الأخضر كارولين لوكاس.

ويريد السيد كوربين إقناع المشاركين في الاجتماع بدعم خطته للإطاحة بجونسون، ومن ثم جعله رئيس الوزراء الموقت، يطلب من بروكسل تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل الدعوة إلى الانتخابات العامة. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار