: آخر تحديث

الإئتلاف المعارض: الشعب السوري لن يعود إلى الإستبداد

8
11
8
مواضيع ذات صلة

بهية مارديني: شنت طائرات النظام السوري سلسلة غارات على أنحاء إدلب وريف حماة خلال الساعات الماضية، أسفرت إحداها عن مجزرة راح ضحيتها 12 مدنياً، بينهم أطفال، إضافة لعدد من المصابين بحسب أرقام أولية.

وتتحدث المعلومات المتوفرة عن استهداف تجمع مدني في بلدة "بينين" في الريف الجنوبي لإدلب مساء أمس.

واعتبر الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه أن "الهجوم يأتي في سياق حملة إجرامية متصاعدة من قبل النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية على المنطقة منزوعة السلاح ومختلف مناطق خفض التصعيد في ريف حماة الشمالي ومعظم أنحاء إدلب وريفها، والتي تسببت خلال ساعات باستشهاد 24 مدنياً، بينهم نساء وأطفال ومتطوعان من الدفاع المدني، إضافة إلى 34 مصاباً".

وأكد الائتلاف أن "القتل والاستهداف المتعمد للمدنيين، جريمة حرب ممنهجة ومستمرة من قبل النظام وحلفائه، تتطلب الإدانة والتدخل من قبل المجتمع الدولي، وردع الطرف الذي شن الحرب على الشعب السوري، واستجلب الميليشيات الطائفية".

وأشار الى أنه "لن يكون هناك حل عسكري في أي منطقة في سوريا، ولن تعود الأمور لما كانت عليه، أوهام النظام في فرض نفسه ثانية بالحديد والنار مستعيناً بالاحتلال والميليشيات الطائفية لن تتحقق"، مشددا بالقول: "لن يعود الشعب السوري إلى رِبقة الاستعباد والاستبداد بأي شكل من الأشكال وفي أي منطقة من المناطق".

وقال البيان إن "أي طرف ينتظر استسلام الشعب السوري يعيش حالة وهمٍ مركبة، فهذا التصعيد المستمر من قبل النظام وحلفائه يوشك على تفجير أزمة إنسانية جديدة، ما يدفع الائتلاف إلى التحذير من كارثة وشيكة متعددة المستويات، يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليات أكيدة تجاه منع وقوعها".

مطالبات

وطالب الائتلاف "الأمم المتحدة والدول الفاعلة بالتدخل والضغط لإعادة فرض بنود الاتفاق المتعلق بالمنطقة والتمهيد لعودة المسار السياسي المستند إلى القرار 2254، بما يضمن استعادة حقوق الشعب السوري المستلَبة، والقضاء على كل أشكال الإرهاب وتجفيف الرعاية الإقليمية له".

وقالت شبكة أخبار ادلب أنه "استشهد" ١٥ مدنيا وجرح ١٤ آخرون اثر قصف من طائرات حربية على عدة مناطق، كما توفي ثلاثة مسعفين وجرح ثلاثة آخرين بحسب بيان لمنظمة "بنفسج".

اطلاق سراح

من جانبهم طالب صحافيون سوريون تحدثوا الى "إيلاف" بإطلاق سراح الصحافي والناشط السوري عثمان طه الذي احتجزته السلطات اللبنانية ثم سلمته الى سوريا.

وقالوا إنه يقبع الآن في سجن طرطوس، وهناك قلق شديد عليه وعلى مصيره.

وطالب الائتلاف في بيان سابق الحكومة اللبنانية بالكف عن تسليم السوريين وطردهم.

ورحل الأمن العام اللبناني إلى دمشق ليل الثلاثاء /الأربعاء عشرات اللاجئين السوريين بينهم ثلاثة مجندين منشقين عن قوات النظام السوري.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار