: آخر تحديث
قال إن ليلى الشافعي استأذنته أن تطلبه شاهداً في قضيتها ضد العلام

الأشعري: يحز في نفسي أن يجرجر رئيس الاتحاد كاتبة مغربية أمام المحاكم

4
4
4
مواضيع ذات صلة

الرباط: قال محمد الأشعري، الرئيس الأسبق لاتحاد كتاب المغرب، إن الكاتبة ليلى الشافعي اتصلت به تستأذنه في أن تطلبه "شاهداً في القضية التي رفعها ضدها رئيس اتحاد كتاب المغرب بالسب والقذف".
وأوضح الأشعري، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أنه ابتعد "كثيراً عن الاتحاد وأجوائه ما يسر منها وما لا يسر"، مع تشديده على أنه حزن، مع ذلك، "لــظهور هذا الدور الجديد للكاتب في بلادنا .. دور الأدلاء  بالشهادة أمام المحاكم".
وأشار الأشعري إلى أنه قال للشافعي إن "لقضيتها مع الرئيس ( عبد الرحيم العلام) وجهان. الوجه الخاص مما حفلت به علاقتهما من توترات بلغت ذروتها في تلك الرسالة المؤلمة بتفاصيلها ولهجتها وما تلا ذلك من ملاسنات خجلنا جميعاً من وصول الاتحاد بسببها إلى مستنقع لا يليق بتاريخه.والوجه العام المرتبط بما ذكرته ليلى من اختلالات في التدبير، واستفراد بالقرار واختلاس ،وما إلى ذلك مما تعتبره موضوعاً جديراً بشهادة رؤساء الاتحاد السابقين".

خسارات

ونأى الأشعري بنفسه عن موضوع طلب الشافعي، حيث قال: "طبعاً فإنني غير مؤهل للشهادة في الأمرين معاً. ولو أني مقتنع تمام الاقتناع بأن القضايا المرتبطة بالحياة الداخلية للاتحاد لا تحل في المحاكم، بل بالحوار الديموقراطي في مؤتمر شرعي. وتغيير الرئيس يجب أن يتم في أقرب وقت ممكن ليس بتدبير انقلاب على الطريقة البعثية كما حدث مع الاستاذ ( عبد الحميد ) عقار، ولكن بالتوافق العاقل أو بالتصويت الحر".
وأضاف الأشعري، في معرض تدوينته: "يحز في نفسي أن يجرجر رئيس الاتحاد كاتبة مغربية مسؤولة معه في المنظمة أمام المحاكم"؛ قبل أن يختم بمناشدة الرئيس الحالي أن يوقف المحاكمة، حيث كتب: "وأسمح لنفسي بأن أناشد الرئيس أن يوقف فوراً هذه المحاكمة. فحتى لو حقق فيها انتصاراً قضائياً مفحماً فإن الاتحاد الذي يرأسه لن يجني من ذلك سوى مزيد من الخسارات".
 
خلفية

يشار إلى أنه تفجر جدل، في وقت سابق، بخصوص وضعية اتحاد كتاب المغرب، وطريقة تسييره، والأدوار الثقافية التي ينبغي أن يقوم بها، خصوصاً بعد نشر الشافعي مقالاً تضمن "اتهامات" ذات طابع "أخلاقي" و"تدبيري" ضد رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي، بشكل خاص، قبل أن يرد المكتب التنفيذي بقرار إلغاء عضويتها من الاتحاد.
وبعد أن كان منتظراً تنظيم المؤتمر الوطني التاسع عشر، ما بين 24 و26 نوفمبر الماضي، بطنجة، تحت شعار "اتحاد كتاب المغرب: نحو أفق تنظيمي وثقافي جديد"، قرّر المكتب التنفيذي للاتحاد، إرجاء موعد عقده إلى وقت لاحق، مبرراً ذلك بـ "صعوبة عقد المؤتمر حالياً في ظل التشهير المجاني القذر المتواصل، والذي يستهدف الاتحاد وأعضاء مكتبه التنفيذي وغيرهم".
وأكد بيان سابق للاتحاد على ضرورة "فسح المجال أمام أعضاء المكتب التنفيذي المتضررين، لسلك الطرق القانونية، لرد الاعتبار لأنفسهم، ضد ما طالهم من تجريح وتشهير، جراء ما تعرضوا له من حملة إعلامية تضليلية وكيدية، توخت أسلوباً بعيداً كل البعد عن مبادئ الاتحاد وعن مواثيقه وقيمه"؛ وكذا "إتاحة الفرصة للمكتب التنفيذي لمخاطبة مؤسسات الدولة المختصة، وعلى رأسها رئاسة الحكومة، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الثقافة، والمجلس الأعلى للحسابات، في شأن التنسيق معها، بكل شفافية ومسؤولية والتزام، بخصوص ما يتعلق بميزانية الاتحاد، مادام أن الأطراف المشوشة قد ارتأت سلوك طريق القذف والتشكيك، بذلك المستوى المجحف واللا مسؤول، خارج الإطار القانوني للمحاسبة".
 
منظمة جماهيرية

ويشكل اتحاد كتاب المغرب، الذي تأسس قبل أكثر من نصف قرن، ليكون "منظمة ثقافية جماهيرية مستقلة"، أكبر تجمع للكتاب المغاربة. وقد تداول على رئاسته كل من محمد عزيز الحبابي (1961 _ 1968)، وعبد الكريم غلاب (1986 _ 1976)، ومحمد برادة (1976 _ 1983)، وأحمد اليابوري (1983 _ 1989)، ومحمد الأشعري (1989 _ 1996)، وعبد الرفيع الجواهري (1996 _ 1998)، وحسن نجمي (1998 _ 2005) وعبد الحميد عقار (2005 _ 2009) وعبد الرحيم العلام (2012  _ ...).


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار