: آخر تحديث
بكاوي لـ"إيلاف المغرب":عار ألا يكون لدينا تغطية صحية في 2018

اضراب وطني لصيادلة المغرب

58
65
47
مواضيع ذات صلة

الرباط: شن الصيادلة المغاربة اليوم الخميس إضرابا وطنيا تتفيذا لدعوة من الفيدرالية الوطنية لنقاباتِ صيادِلة المغرب، كخطوة احتجاجية على عدم استجابة وزارة الصحة لملفهم المطلبي، والذي يهم تنزيل الآليات والإجراءات القانونية لاحترام مسالك الأدوية البشرية والبيطرية والمستلزمات الطبية.

يقول رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، محمد أمين بكاوي لـ"إيلاف المغرب": المشكل الحاصل ليس وليد اللحظة بل امتد لسنين وتعاقبت عليه ثلاثة وزراء ليخضع دائما للتأجيل، الذي كانت آخر فصوله مخرجات الاجتماع الذي جمعنا بوزير الصحة أنس الدكالي الجمعة الماضي، والذي تعهد بدراسة الوضعية العامة للصيادلة والنظر في النقط الاستعجاليةالمطروحة لكن في إطار خلق لجينات، مما يعني أنه سيظل ممتدا لوقت أطول، بسبب عدم وجود إجراءات فعلية لحل معضلات القطاع".

وحول أسباب الإضراب، يشير بكاوي إلى العديد من النقط التي يعتبرها استعجالية، تشمل ضرورة إيجاد حل لعدم احترامالجداول المنظمة للحراسة، مما يؤثر على زملاء آخرين صاروا يعانون من الإفلاس بسبب أزمات مالية كبيرة، فضلا عن احترام مواقيت فتح وإغلاق الصيدليات في بعض المدن كالرباط والدار البيضاء.

يضيف قائلا: "من ضمن المشاكل التي نسجلها وجود خرق سافر فيما يخص غياب تغطية صحية للصيادلة، من العار ألا تتم الاستفادة منها و نحن في سنة 2018، إضافة إلى إخراج دستور الأدوية و الإجراءات الموازية التي سبق أن وعدنا بها وزير الصحة السابق الحسين الوردي بشأن مرسوم تحفيظ الأدوية".

وطالب رئيس الفيدرالية الوزارة الوصية على القطاع بتحمل مسؤوليتها فيما يخص بيع الأدوية في الأزقة مما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين، فضلا عن استغلالها في الحملات الانتخابية.

واعتبر أن 12 ألف صيدلي يحتاجون إلى 12 مجلسا جهوياعوض اثنين الجاري بهما العمل حاليا.

وندد بما وصفه بخروج الأدوية البيطرية التي تشكل رقم معاملات كبيرة من رفوف الصيدليات، ليتم بيعها من طرف ناس لا علاقة لهم بالمهنة بتواطؤ مع بعض المختبرات.
و قال بكاوي: "هناك الشق المتعلق بالمسائل الضريبية، حيث يعاني الصيادلة من تراكم الضرائب مما جعل القطاع يدخل في أزمة اقتصادية، تستدعي مراجعات وتدخلا عمليا من الوزارة".

وحول عدم تمكن مواطنين من الحصول على الأدوية خاصة من يعانون من أمراض مزمنة، أفاد المتحدث بوجود صيدليات الحراسة التي توجد رهن إشارة المواطنين رغم أنها لن تكون متوفرة في أوقات الحراسة الاعتيادية.

وعن عدم مشاركة كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب في الإضراب، يقول بكاوي: "لا يمكن مقارنة الكونفدرالية بالفيدرالية التي راكمت 50 سنة من العمل النقابي ويبلغ عدد النقابات المنضوية تحت لوائها 54 نقابة، مع احترامي الكامل لهم، أرى بأنهم لايزالون يعقدون أملا على الوزارة، من خلال الحوار وعقد الاجتماعات وهو ما سبق وعشناه دون نتيجة".

وفي حال عدم الاستجابة لمطالب الصيادلة، تعهد بكاوي بخوض إضرابات مسترسلة نهاية كل شهر، إلى حين استجابة الوزارة بتناولها للنقط المستعجلة.

هذا واتصلت "إيلاف المغرب" بمدير الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، جمال توفيق، لمعرفة رأي الوزارة في إضراب الصيادلة والرد على ما طرحه رئيس الفيدرالية نقابات صيادلة المغرب، لكنه رفض الإدلاء بأي تصريح، بدعوى ضرورة التواصل مع المسؤولالمكلف الصحافة بالوزارة من أجل الحصول على إذن مسبق.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار