الرباط: أصدر مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج لعبة بيداغوجية (تربوية) موجهة للأطفال بعنوان "الإسلام فينا"، هدفها تمكين الأطفال من تعلم مبادئ الإسلام الأصيل المبني على قيم التسامح والاعتدال وحب الآخرين.
قال الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عبد الله بوصوف:" اللعبة تجيب عن الأسئلة المطروحة على أبنائنا في المجتمعات الغربية عند كل حادث إرهابي من قبيل: هل الإسلام يجيز قتل غير المسلمين، علاقة الإسلام بالإرهاب و موقفه من أماكن عبادة غير المسلمين و قضية المساواة والحريات و غيرها من الأسئلة التي تطرح في الإعلام والمجتمع".

وأشار بوصوف في تدوينة له عبر صفحته بـ"فيسبوك" أن هذا العمل يعد لبنة إلى جانب لبنات أخرى في إطار تشاركي يهدف إلى بناء مجتمع يسوده السلم والعيش المشترك.
وأفاد بوصوف أن هدفه تكوين الأجيال الصاعدة من أطفال و شباب الجالية المغربية في دول المهجر خاصة مع وجود نقص واضح في أعمال مماثلة في السوق، على الرغم من الأهمية التي تمثلها.
وقال بوصوف:"نتمنى أن يساهم هذا العمل المتواضع في بناء مخيلة إسلامية تنبذ العنف والتطرف والإرهاب وتدعو إلى الخير و تعمل على تقديمه إلى الناس أجمعين بمختلف انتماءاتهم".
ولاقت المبادرة إعجاب نشطاء الموقع الاجتماعي من المغاربة المقيمين بالخارج، ممن أثنوا عليها وعبروا عن رغبتهم في الحصول على هذه اللعبة التربوية لفائدة أبنائهم، لكونها تشكل دليلا تعليميا يساهم في توضيح صورة الإسلام كدين تسامح واعتدال و إلغاء الصور الخاطئة حوله.
فيما اعتبر آخرون أن تعلم مبادئ الدين يهم أساسا الأسر والمؤسسات التعليمية التي تضطلع بتكوين الأجيال وفق معرفة إسلامية قويمة، تؤطر تعاملاتهم وعلاقاتهم مع الآخرين.


