: آخر تحديث

أنغام ممتنة ومعافاة بعد رحلة علاجية.. وتكشف أقصى مخاوفها برسالة صوتية مؤثرة

3
3
3

إيلاف من القاهرة: من النادر أن نسمع صوت أنغام بهذا القدر من العفوية والانكشاف: صوتٌ يحمل أثر المحنة، لكنّه مشبّع بامتنان صادق، وخالٍ من التصنّع أو الادّعاء. في رسالتها الصوتية التي بثّتها عبر حساباتها الرسمية، تقاسمت أنغام مع جمهورها لحظة مواجهة شخصية قاسية مع المرض والخوف، في أول تواصل لها بعد تجاوز أزمتها الصحية وعودتها إلى مصر، إثر رحلة علاجية في ألمانيا.

قالت بصوت متهدّج إن أقسى ما عانته لم يكن الألم الجسدي، بل هاجس الفقد والبعد عن أبنائها: "كنت بدعي ربنا علشان أرجع لولادي... نفسي أكمّل معاهم شوية." وفي لحظة صريحة، عبّرت عن هشاشتها بجرأة نادرة، مؤكدة أنها لا ترى بأسًا في إظهار الانكسار أمام جمهورها ومحبيها، لأنهم أصبحوا جزءًا من كيانها، وأضافت: "لأنكم أهلي، ومش غلط أبدًا، ولا عيب إن الإنسان يضعف قدّام أهله، ويطلب منهم يستحملوه في وقت ضعفه".

بنبرة امتنان خالصة، شكرت كل من دعمها، حتى أولئك الذين لا يتابعون فنّها، وخصّت جمهورها العريض، الذي وصفته بأنه "نادر الوجود"، معتبرة أن مشاعرهم كانت سندًا نفسيًا حقيقيًا في أحلك لحظات المحنة. وقالت بوضوح إن ارتباطها بهم لم يعد علاقة نجم بجمهور، بل علاقة انتماء حقيقي، وإن مشاعرهم ودعواتهم كانت بمثابة "الدواء الأهم" لها.

ولم تُخفِ أنغام أنها واجهت تلك اللحظة الصعبة دون أقنعة بلاغية أو محاولات إخفاء، بل أدرجتها ضمن مسار التعافي والشفاء، مؤكدة أن التماسها مع الألم الإنساني أضاف إلى تجربتها نضجًا داخليًا، ورؤية مختلفة للحياة والناس.

وامتد شكرها للأطباء الذين رافقوها خلال المرحلة العلاجية، وعلى رأسهم الجرّاح العربي–الفلسطيني الذي أجرى العملية، وطبيبها المصري الذي وصفته بـ"الأخ الرائع"، كما لم تنس والدتها، وابنيها عمر وعبد الرحمن، ومديرة أعمالها راندا، ومن وصفتهم بـ"إخوتها" في هذه الرحلة.

واختتمت أنغام رسالتها بوعد صادق لجمهورها بلقاء قريب على خشبة المسرح، مؤكدة أن عودتها هذه المرة ليست مجرد استئناف الغناء، بل استعادة للحياة، للمحبة، ولتلك "الحنية" التي قالت إنها كانت الركيزة التي أعادتها للوقوف على قدميها، بعد لطف الله.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Angham (@anghamofficial)

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه