: آخر تحديث

كيرا نايتلي تفضح عدم شرعية الحرب على العراق في فيلم أسرار رسمية

6
7
7
مواضيع ذات صلة

إيلاف من بيروت:  في أحدث أفلامها "أسرار رسمية" المبني على أحداث واقعية،  تلعب الممثلة كيرا نايتلي دور موظفة في المخابرات البريطانية تُفصل من عملها لأنها سربت مذكرة سرية أميركية قبل بدء حرب العراق عام 2003، تطلب فيها المخابرات الأميركية من المخابرات البريطانية التجسس على ممثلي الدول اعضاء مجلس الأمن لتسهيل عملية إبتزازهم للتصويت لصالح الحرب على العراق.

وتجسد الممثلة البالغة من العمر 34 عاما شخصية كاثرين غن، وهي مترجمة سابقة في المخابرات البريطانية، اتهمت بانتهاك قانون الأسرار الرسمية البريطاني.

وتتعرض نايتلي (كاثرين غن) بعد تسريبها لهذه الوثيقة للإنتقام الحكومي من محاولة ترحيل زوجها الكردي الذي يحمل الجنسية التركية، مروراً بالتهديد بمقاضاتها، وعندما تصل قضيتها الى المحكمة بالفعل، تقرر ان تحارب وتخاطر بكل ما لديها لتفضح ممارسات الحكومة وتحديداً رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي اراد الحرب وحاول التملص من تبعاتها بتصويرها على أنها حرب شرعية وفي الواقع هي جريمة حرب.

كما يفضح الفيلم الكيفية التي تم بها الإلتفاف على الديموقراطية في كل من أميركا وبريطانيا وفبركة أدلة على وجود أسلحة دمار شامل لتبرير قرار الحرب وتصوير العراق على أنه دولة تهدد أمن البريطانيين ولكن وكما يتضح لاحقاً أنها كذبة.

وعن دورها في الفيلم، قالت نايتلي خلال مقابلة مع رويترز "سيختلف كثيرون مع فكرة أن ما فعلته كاثرين هو الصواب، وسيرى كثيرون أن ما فعلته كاثرين هو الصواب. الأمر الذي لن يكون محل شك هو شجاعتها. فكرة أن يصدر عن شخص ما رد فعل أخلاقي على مسألة تجعل كل شيء على المحك... كي يفعل ما يعتقد أنه الصواب لإنقاذ حياة الناس".

وتعتقد نايتلي أن ما سيجذب الناس لمشاهدة الفيلم هو الأسئلة التي يطرحها. "مسؤولية الحكومة، ومشروعية الصراع، ومن الذي سيُحاسب على ذلك؟".

أنه فيلم مهم لأنه يلقي الضوء على سذاجة العالم وهشاشة الديموقراطية أمام أصحاب المصالح وتجار الحروب، كما أنه يجعلك تفكر بالمسؤولية الفردية تجاه المجتمع وهل تستحق الحقيقة أن تخاطر بكل شيء من أجلها؟. 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه