ناغويا (اليابان) : أكد حسين المسلّم، مدير المجلس الأولمبي الآسيوي، السبت أن احتضان اليابان للألعاب الآسيوية عن طريق إيواء الرياضيين في أكواخ وسفينة سياحية، مثال يحتذى به لاستضافة التظاهرات الكبيرة دون تكاليف باهظة.
يأتي هذا التصريح بعد أن ألقى نقص أماكن الإقامة لأكثر من 17 ألف مشارك بظلاله على الاستعدادات لاحتضان أبرز حدث رياضي آسيوي في ناغويا.
كما اشتكت بعد الدول المشاركة أيضا من جودة الغرف، خصوصا تلك المصنوعة على شاكلة أكواخ من الحاويات.
ولم تبن اليابان المنظمة قرية للمشاركين، كما جرت العادة، في رهان لتقليص التكاليف.
وترتب عن هذا الأمر إقامة 4000 مشاركا في السفينة السياحية كوستا سيرينا التي رست في ميناء ناغويا، بينما يقيم 2000 رياضي آخر في أكواخ خشبية، فيما يقيم البقية في فنادق في ناغويا ومقاطعة آيتشي.
وعلى الرغم من شكاوى بعض البلدان، أكد المسلّم أن اليابان تستحق الإشادة لمحاولتها القيام بشيء جديد.
وأضاف "تحدث الجميع عن تكلفة الألعاب، وكيف يجب أن تُدار، قبل أن تبتكر اليابان فكرة جديدة، وتجرب شيئا (تنظيما) من دون قرية للرياضيين".
وتابع "لأن أهم ما نهتم به كمجلس أولمبي آسيوي بالنسبة للبلد المنظم، هو ما سيحدث بعد حفل الاختتام".
واستطرد "ما مصير استثمارك بعد ختام الدورة؟ لا نريد أن تهدر اليابان أموالها دون أي جدوى".
وأكد المسلم أن الدول الراغبة في احتضان أكبر التظاهرات الدولية بأكملها، وليس فقط الألعاب الآسيوية، عليها أن تستحضر فكرة اليابان.


