انديان ويلز (الولايات المتحدة) : خطا الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانيا عالميا خطوة إضافية نحو لقب أول في دورة إنديان ويلز الأميركية لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بتخطيه السهل للكندي دينيس شابوفالوف 6 3 و6 2 الأحد وبلغ ثمن النهائي حيث سيلاقي الموهبة البرازيلية الصاعدة جواو فونسيكا.
وبعد خسارته شوطين فقط في مباراته الأولى في الدور الثاني أمام التشيكي داليبور سفرتشينا، بدأ سينر المباراة ببطء وخسر إرساله في الشوط الافتتاحي، قبل أن يرد بثقة في الثاني مدركا التعادل 1 1 ثم فعلها للمرة الثانية في الشوط الثامن وتقدم 5 3 قبل أن يحسم المجموعة في صالحه 6 3 في 35 دقيقة.
وواصل سينر تفوقه في الثانية وكسر إرسال شابوفالوف في الشوطين الأول والسابع وحسمها 6 2 في 36 دقيقة.
وقال سينر: "كانت مباراة ثانية صعبة جدا بالنسبة لي. إنه لاعب عالي الجودة… حقق انتصارات كبيرة في الماضي، لذلك أنا سعيد جدا بأدائي اليوم".
وأضاف "حاولت الثبات على الخط الخلفي، لكن أيضا أن أكون أكثر هجوما في المجموعة الثانية. كانت بداية صعبة بخسارة الإرسال، لكنني سعيد برد فعلي".
ويصطدم سينر في الدور المقبل بفونسيكا (19 عاما) الذي أنقذ نقطتَي مباراة في فوزه على الروسي كارين خاتشانوف في الدور الثاني، قبل أن يتغلب على الأميركي تومي بول التاسع 6 2 و6 3 الأحد.
وقدم فونسيكا مستوى عاليا بضرباته القوية وبلغ للمرة الأولى الدور الرابع في إحدى دورات ماسترز الألف نقطة.
وقال اللاعب الشاب بحماس عن مواجهة سينر، المتوَّج بأربعة ألقاب كبرى: "نحن لاعبو التنس نطمح دائما للعب ضد أفضل اللاعبين، لذلك ستكون فرصة رائعة، وآمل أن أحقق الفوز".
في المقابل، حقق الألماني ألكسندر زفيريف الرابع فوزا صعبا على الأميركي براندون ناكاشيما 7 6 (7 2) و5 7 و6 4.
ولم يحصل زفيريف على أي فرصة لكسر الإرسال حتى المجموعة الثالثة، وأهدر أول فرصتين قبل أن يستغل الثالثة ويحسم المباراة بكسر حاسم في الشوط الأخير.
وقال زفيريف عن أداء خصمه، صاحب 17 إرسالا ساحقا مقابل 15 للألماني: "لعب مباراة رائعة اليوم. لم أر أحدا يرسل بهذا الشكل من قبل. كان يصيب الزوايا بشكل مثالي، لذا يجب أن أرفع له القبعة".
وأضاف "أنا سعيد بالتأكيد بالفوز لأنه كان لقاء صعبا جدا".
ويلعب زفيريف في الدور المقبل مع الأميركي فرانسيس تيافو الفائز على الإيطالي فلافيو كوبولي 6 1 و6 2، في إعادة لنهائي دورة أكابولكو المكسيكية الذي حسمه الأخير الأسبوع الماضي.
كما حقق الأمريكي الواعد ليرنر تيان مفاجأة بإقصاء مواطنه بن شيلتون الثامن بالفوز عليه 7 6 (7 3) و4 6 و6 3، معتمدا على 15 إرسالا ساحقًا، فيما بدا شيلتون متأثرا بالوعكة الصحية التي عانى منها خلال فوزه بالدور الثاني.
وقال تيان عن مواجهته المقبلة في ثمن النهائي أمام الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا الثامن عشر والفائز على على التشيكي ياكوب منشيك 6 2 و4 6 و6 2: "ستكون رائعة".
وأضاف مشيدا بشيلتون: "لا أظن أنه كان في أفضل حالاته هذا الأسبوع، لكنه منافس شرس وقدم كل ما لديه، لذلك أريد فقط أن أحييه".
وبلغ الدور ذاته الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم التاسع بفوزه على مواطنه غابريال ديالو 6 7 (5 7) و6 3 و6 3، وضرب موعدا مع الفرنسي أرثور فيس الفائز على المجري مارتون فوتشوفيتش 6 3 و7 5.
سابالينكا تضرب موعدا مع أوساكا
ولدى السيدات، تأهلت البيلاروسية ارينا سابالينكا المصنفة أولى عالميا والساعية الى لقبها الاول أيضا في إنديان ويلز، الى ثمن النهائي بفوزها السهل على الرومانية جاكلين كريستيان 6 4 و6 1.
وتلتقي سابالينكا، وصيفة نسختي 2023 و2025، في الدور المقبل مع اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة أولى عالمياً سابقا والمتوَجة بلقب إنديان ويلز عام 2018.
واحتاجت أوساكا، البالغة 28 عاما والمصنفة حاليا في المركز 16 عالميا، إلى ثلاثة مجموعات لتجاوز الكولومبية كاميلا أوسوريو 6 1 و3 6 و6 1.
وقالت سابالينكا في مؤتمر صحافي: "سيكون لقاء رائعا. إنها لاعبة كبيرة، وقادرة على العودة بعد الحمل. إنها في حالة بدنية مذهلة. شاهدت مبارياتها الأخيرة، وأنا معجبة بها".
ولم تخض أوساكا أي بطولة منذ كانون الثاني/يناير حين اضطرت الى الانسحاب من الدور الثالث لبطولة أستراليا المفتوحة بسبب إصابة في البطن.
ولم تلتق اللاعبتان سوى مرة واحدة قبل أكثر من سبع سنوات، وكانت في ثمن نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2018، وفازت حينها أوساكا.
كما تأهلت الاميركية أماندا أنيسيموفا والايطالية جازمين باوليني المصنفتين سادسة وسابعة تواليا، الى ثمن النهائي بفوز الاولى على البريطانية إيما رادوكانو 6 1 و6 1، والثانية على الاسترالية أيلا تومليانوفيتش 7 5 و5 7 و6 1.
وانسحبت الاميركية كوكو غوف الرابعة من مباراتها امام الفيليبينية ألكسندرا إيالا الحادية والثلاثين والنتيجة 2 6 و0 2، وذلك بسبب إصابة "مخيفة" في ذراعها اليسرى.
قالت غوف إنها "كانت تشعر وكأنها تشتعل"، لكنها أعربت عن تفاؤلها بإمكانية حل المشكلة في الوقت المناسب للمشاركة في دورة ميامي.


