: آخر تحديث

رياضيون إماراتيون: 30 يومًا تكفي لإعداد دورينا قبل استئناف الموسم

73
70
60
مواضيع ذات صلة

إيلاف: أكد رياضيون إماراتيون أن لاعبي أندية دورينا، يحتاجون فترة لا تقل عن 30 يومًا للاستعداد والتجهيز قبل استئناف نشاط كرة القدم في الإمارات في أغسطس المقبل، وهو الموعد الذي حددته رابطة المحترفين الإماراتية مبدئيًا لاستكمال دوري الخليج العربي بعد توقفه في 15 مارس الماضي بسبب كورونا.

في تقرير لصحيفة "الرؤية" الإماراتية اعتبر الرياضيون أن فترة شهر كافية لإعداد اللاعبين بدنيًا أو فنيًا. فدعا مدرب فريق الرديف في نادي الشارقة عبدالمجيد النمر، اتحاد الكرة ورابطة المحترفين الإماراتية، إلى إجراء بعض التعديلات على لوائح المباريات، تسهم في تقليل الآثار الجانبية لارتفاع درجات الحرارة، على رأسها رفع عدد التبديلات إلى 5 لاعبين بدلًا من 3 لاعبين، في الوقت الحالي، إضافة إلى مضاعفة فترات استراحة شرب المياه (التبريد) في الشوطين، لتكون 4 وقفات، 2 لكل شوط، وذلك للحد من تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة، على أن تكون التدريبات بعد صلاة المغرب.

يعتقد النمر أنه ونظرًا إلى الظروف الحالية، أعتقد أن فترة شهر كافية لإعداد اللاعبين نسبياً، خصوصاً أنهم ابتعدوا عن الملاعب لمدة ليست بالقصيرة تتجاوز الـ4 أشهر، "علمًا بأننا حتى الآن لا نعرف الآلية المحددة التي سيتم بها إنفاذ قرار العودة، أي انطلاق المنافسات الرسمية في أغسطس".

توقع مدرب رديف الشارقة، أن تكون الفترة المقبلة مليئة بالضغوط بالنسبة إلى اللاعبين، وذلك باستكمال الدوري، ومن انطلاق الموسم الجديد بكل مسابقاته المحلية والخارجية، حيث تنتظرنا استحقاقات دولية وقارية، ما يعرّض اللاعبين بحسبه، لخطر الإصابة مع الوضع في الاعتبار أنهم لم يأخذوا فترة الراحة الكافية التي تجعلهم قادرين على لعب موسم كامل من دون أي معاناة، ففترة التوقف الحالية لا تعوض الراحة السنوية، مُبديًا تخوفه من حدوث الإصابات والإجهاد للاعبين لا سيما فقدانهم السوائل بسبب اللعب تحت الأجواء الراحة.

أما المشرف الفني لأكاديمية نادي بني ياس زكريا العوضي، فيرى في إفادة للرؤية الإمارايتة أن المدة العلمية لإعداد اللاعبين للعب 90 دقيقة في مثل هذه الظروف، تعتبر 30 يومًا فترة كافية لهذا الأمر، متفقاً مع ما ذهب إليه مدرب فريق رديف الشارقة عبدالمجيد النمر.

وقلل العوضي من التخوف الكبير الذي ينتاب البعض من اللعب في ظل ارتفاع درجات الحرارة ربما يتسبب في إضرار صحية للاعبين، مبينا أن: «لاعبي دورينا معتادون على مثل هذه الأجواء، فالإعداد دائماً ما يبدأ في مثل هذه الأشهر والطقس نفسه، وأنا أفضّل أن تكون التدريبات والمباريات في الفترات المسائية، وعليهم الإكثار من تناول المياه لتعويض فقدان السوائل».

طالب مدرب حراس منتخب الإمارات السابق حسن إسماعيل، مدربي أندية دوري الخليج العربي، بالتدرج في عملية الإعداد التي تسبق انطلاق المنافسات الرسمية، مشيراً إلى أن فترة الشهر تعتبر مدة جيدة لتأهيل اللاعبين واستعادتهم لياقتهم البدنية، ولكن بشرط التدرج السليم من دون أن تكون هناك أحمال زائدة تسبب للاعبين إصابات مستقبلًا.

وطالب «إدارات الأندية ومدربي الفرق دراسة الوضع بشكل متكامل ووضع الحلول والمعالجات وفقاً لخارطة المنافسات والتقاطعات التي قد تحدث، فهناك استحقاقات تنتظر منتخب الإمارات الذي سيكون محتاجًَا وقتًا أكثر، فهناك جهاز فني جديد سيتولى تدريب الأبيض، إضافة إلى دوري أبطال آسيا، فهناك جولات جرى تأجيلها، فوضع هذه المعطيات على طاولة النقاش مبكراً يضمن إيجاد حلول جيدة».

من جهته أكد مدرب اللياقة البدنية ومساعد مدرب منتخب الإمارات للشباب خالد الحوسني، أن المرحلة المقبلة تحتاج تعاملًا بإيجابية من قبل جميع أعضاء المنظومة الكروية، حتى نعبرها بنجاح وأقل خسائر يمكن أن تحدث.

قدّم الحوسني عدداً من المقترحات يمكن أن تستفيد منها أندية دورينا قائلاً: «لدى جميع أندية المحترفين صالات مكيفة يمكن الاستفادة منها في أداء العديد من التدريبات الجماعية، إضافة إلى صالات تدريبات اللياقة البدنية، وكذلك الحرص على أن تكون التدريبات والمباريات في الفترة التي تلي وقت المغرب».

الحوسني كشف أن الأندية تحتاج فترة لا تقل عن 30 يوماً للإعداد، ويمكن أن تمتد إلى 45 يوماً، فالإعداد سيكون مشتملاً على 3 محاور: إعداد عام، وخاص، ومباريات ودية، وهذا بشكل عام تحدده الجاهزية المسبقة للاعبين ومدى استفادتهم من فترة الحجر المنزلي الحالية في المحافظة على لياقتهم البدنية.

ختامًا رأى أن اللعب في الأجواء قد يسبب بعض المخاطر الصحية الناتجة من العطش، وجفاف الفم والجلد ويتبعه صداع، وتشنجات عضلية، وذلك سببه اللعب تحت الأجواء المرتفعة الحرارة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة