: آخر تحديث

مرحبـا بكم في عصر الانحطاط بلا متعة

5
4
3

عبد الله سليمان الطليان

نشر هذا المقال في صحيفة الغارديان (The Guardian) بتاريخ 26 يوليو 2026

كتب المقال كل من ميشيل ميندلسون (Michèle Mendelssohn)، وهي أستاذة في جامعة أكسفورد، وتشارلي تايسون (Charlie Tyson).

«أنقل بعض منه بتصرف»

لقد ارتبط مفهوم (الانحطاط) بوصفه علامةً على التراجع الحضاري المصاحب للثراء منذ أفول الحضارتين اليونانية والرومانية القديمتين. فعندما اعتلى الإمبراطور الروماني إيل جبل العرش وهو في الرابعة عشرة من عمره، كان يقدّم لضيوفه أدمغةَ طيور الفلامنغو، ويُتبّل طعامَه باللؤلؤ، وتروي إحدى الروايات أنه أغرق بعض ضيوفه حتى الموت تحت سيلٍ من بتلات الورود. ومع ذلك، فإن تجاوزاته بدت أقل فظاعةً من ممارسات الإمبراطور نيرون، الذي كان يأمر بخياطة خصومه داخل جلود الحيوانات المفترسة ثم يطلق عليهم الكلاب لتنهشهم في عروضٍ استعراضيةٍ داخل حدائقه.

لذلك اكتسبت كلمة (الانحطاط) دلالةً سلبيةً يصعب الفكاك منها، إذ توحي بالتفسخ والإفراط والانحراف عن المعايير والمثل العليا. وغالبًا ما جاء نقدُ الانحطاطِ من التيارات المحافظة، ولا يزال الأمر كذلك اليوم؛ فالمعلقُ المحافظ روس دوثات انتقد في كتابه *مجتمع الانحطاط* (2020) مظاهرَ الركود الثقافي والاقتصادي، كما يشتكي المستثمرُ المليارديرُ بيتر ثيل من تراجع الابتكار وما يراه انحدارًا للحضارة الغربية. كذلك يستحضر جي دي فانس سقوط روما محذرًا، في مذكراته الصادرة عام 2026، من أن الولايات المتحدة «حضارةٌ عظيمةٌ» تتداعى نحو «التآكل والانهيار».

لكن القلق من هذا الوضع لا يقتصر على اليمين السياسي؛ فالكثير من مفكري اليسار يرون أيضًا أن المجتمعات الثرية الحديثة دخلت مرحلةً من الشلل الحضاري، تحت وطأةِ ما يسميه المنظّرُ الإيطالي فرانكو «بيفو» بيراردي «الإلغاء البطيء للمستقبل».

قد يبدو كل ذلك قاتمًا، غير أن أقليةً متحمسةً وجدت أحيانًا في الانحطاط أسبابًا تدعو إلى التفاؤل. فالثقافات التي حُكم عليها لاحقًا بأنها منحطةٌ أنتجت في كثير من الأحيان انفجاراتٍ إبداعيةً استثنائيةً، أشبه بالتوهج الأخير لنجمٍ يحتضر. ويكفي أن نتذكر الزخارف المتموجة في لوحات الروكوكو قبيل الثورة الفرنسية، أو الأقمشة الحريرية الفاخرة في أواخر الدولة العثمانية، أو السينما التجريبية والحياة الليلية في برلين خلال جمهورية فايمار.

ولم يكن هذا الإمكان الثقافي للانحطاط أكثر وضوحًا من أواخر القرن التاسع عشر. ففي فرنسا وبريطانيا، وبدرجةٍ أقل في الولايات المتحدة، ابتكر فنانون مثل أوسكار وايلد، وأوبري بيردزلي، وجوريس-كارل هويسمانس، وراشيلد، أساليبَ أدبيةً وبصريةً جديدةً تمجّد البذخ والحسية وتُعلي من شأن الاصطناع الفني. ومن تلك التجاربِ الطليعيةِ وُلدت أزهارُ القرنفلِ الخضراء، والمتأنقون المولعون بالعطور، والسلحفاة المرصعة بالجواهر التي سحقها ثقل زينتها، فضلًا عن كوابيس إيروتيكية غريبة هدفت إلى صدمة الذوق الأخلاقي والجمالي والاحتجاج على جمود الحضارة الحديثة.

غير أن رموز حركة الانحطاط لم يكونوا مجرد مثيرين للجدل أو عشاقٍ للاستفزاز. فقد كانت ثورتهم على خضوع المجتمع الفيكتوري لفكرة المنفعة والمادية والامتثال للتقاليد، تحمل في جوهرها فلسفةً إيجابيةً للحياة، ورؤيةً مختلفةً لمعنى المتعة.

ففي مواجهة عصرٍ كان يقيس قيمة الأشياء بمدى منفعتها أو ربحها، أصرّ المنحطون على أن المتعةَ ينبغي أن تكون – أو هي في حقيقتها – (عديمة الغرض النفعي)؛ تُعاش من أجل ذاتها، لا باعتبارها وسيلةً إلى هدفٍ آخر. وقد عبّر الناقد الإنجليزي والتر بيتر، أحد أبرز منظّري الانحطاط الإنجليزي، عن هذه الفكرة في كتابه الشهير «عصر النهضة» بقوله: «ليست ثمرةُ التجربةِ هي الغاية، بل التجربةُ نفسها».

ويُروى عن بيتر، وهو أستاذٌ منعزلٌ في جامعةِ أكسفورد، أنه أوقف حركة المرور ذات مرة فقط ليداعب قطةً. ولم يكن هدفه سوى الإحساس بملمس الفراء تحت أصابعه. ففي نظره، تكمن فضيلة المتعة في أنها لا تخدم غايةً أخرى؛ إنها غايةٌ في ذاتها.

لكن هواجس الانحطاط التي ألهمت أوسكار وايلد ورفاقه لم تختفِ، بل بقيت معنا في صورةٍ أكثر فقرًا، تتوسطها التكنولوجيا.

فأدويةُ **GLP-1** الخاصة بإنقاصِ الوزنِ جعلت متعةَ الطعام مشكلةً ينبغي السيطرة عليها وإدارتها. أما علاجات مكافحة الشيخوخة وثقافة «تعظيم المظهر» (Looksmaxxing) فقد حوّلت اهتمام المنحطين القدامى بتشكيل الذات إلى مشروعٍ مؤلمٍ لتحسين الأداء الجسدي. وحتى الذكاءُ الاصطناعي أعاد إنتاجَ عشقِهم للاصطناع، ولكن بطريقةٍ مختلفةٍ؛ إذ صار التفكير البشري يُفوَّض إلى خادمٍ آليٍّ لبقٍ، سريع الاستجابة، لا يكلّ من إرضاء مستخدميه.

إن مشكلةَ ثقافتنا المعاصرة ليست أننا أصبحنا أكثر انحطاطًا، بل إننا ورثنا (المظاهر الخارجية للانحطاط): الرفاهية، والإفراط، والتجميل، واستعراض الجسد، بينما تخلينا عن أهم ما ميّز انحطاط أواخر القرن التاسع عشر، وهو (الإيمان الحقيقي بالمتعة).

ونتيجةً لذلك نشأت ثقافةٌ تُخضع المتعةَ لمشروعات التحسين المستمر، وتستبدلها بإثارةٍ رقميةٍ مخدِّرةٍ، وخوارزمياتٍ تعد بالإشباع الفوري. سواء كنت تبحث عن سلعةٍ، أو طعامٍ، أو فنٍّ، أو فكرةٍ، فإن كل شيءٍ متاحٌ الآن بسرعةٍ أكبر، وبكمياتٍ أكبر، وفي لحظاتٍ.

لكن الكثرة والسرعة لا تستطيعان تعويض المفارقة الكامنة في انحطاط عصرنا؛ فهو في كثير من الأحيان (باهتٌ، فاترٌ، وخالٍ على نحوٍ غريبٍ من البهجة).

ولعل من علاماتِ هذا العصرِ أن منافسَ «أمازون» الصيني أطلقَ خدماتِه في بريطانيا وأوروبا تحت اسم Joybuy، وهو اسمٌ يوحي بأن الشراء نفسه قادرٌ على منح الإنسان السعادة والاكتمال العاطفي.

عصر «تعظيم المظهر»

يُجسّد رجلُ الأعمال التقني برايان جونسون، الذي يكثر من الظهور عاري الصدر، هذا التحول بأوضح صورة. فقد أنفق ثروته على مشروعٍ يسميه «لا تمت»، محولًا سعيه إلى الخلود إلى عرضٍ طويلٍ من الانضباط الصارم وإدارة الذات.

حياته اليومية شديدةُ التقشفِ؛ فهو لا يشرب الكحولَ، ويتجنب أشعة الشمس، ولا يخرج ليلًا، ويعتمد في غذائِه على العدسِ، والبروكلي المسلوقِ، وجوزِ المكاديميا. ومع ذلك، فإن هذا التقشف نفسه يمثل نوعًا آخر من الإفراط؛ إذ يتناول يوميًا ما يصل إلى (111 حبةَ دواءٍ) واستعان في إحدى المرات ببلازما دم ابنه المراهق ضمن تجاربه. وتشير التقارير إلى أن حربه ضد الشيخوخة تكلفه نحو (مليوني دولار سنويًا).

ويقدّم جونسون نفسَه باعتباره رجلَ المستقبلِ، لكن له نظيرًا أدبيًا عاش في القرن التاسع عشر.

ففي روايةِ «ضد الطبيعة» (1884) للكاتبِ الفرنسي جوريس-كارل هويسمانس، التي تُعدّ بمنزلةِ «إنجيلِ حركةِ الانحطاطِ»، يظهر الدوق جان ديز إيسانت، آخر أفراد أسرةٍ أرستقراطيةٍ فرنسيةٍ، وقد صنع لنفسه عالمًا مغلقًا يغرق في الترف المصطنع؛ جدرانٌ مبطنةٌ، وكتبٌ نادرةٌ، وزهورٌ غريبةٌ، وحلوى معطرةٌ، ومشروباتٌ فاخرةٌ، وعطورٌ تكاد تبلغ من شدتها حدَّ التعفن.

وكما هو حالُ برايان جونسون، كان ديز إيسانت ضعيفَ الصحةِ، مهووسًا بالموت، منشغلًا بأدق تفاصيل إحساسه الجسدي. وكلاهما رأى في انسحابه من المجتمع إلى بيئةٍ صناعيةٍ محكمةٍ تجربةً لاختبار حدود الإمكان الإنساني.

لكن الفرق الجوهري بينهما أن ديز إيسانت كان ينسحب إلى عالمٍ أكثر امتلاءً بالأحاسيس الدقيقة واللذات الحسية، بينما يتعامل جونسون مع اللذة نفسها بوصفها خطرًا ينبغي ضبطه، بل وربما القضاء عليه.

تعكس هذه المواقف أوهامَ نخبةٍ ضيقةٍ مهووسةٍ بفكرة (تعزيز القدرات البشرية) وإطالة العمر بأي ثمن.

ورغم أن برنامج برايان جونسون يبدو متطرفًا، فإنه ليس حالةً استثنائيةً. فما يفعله ليس سوى صورةٍ مكبرةٍ للاتجاهات الجديدة التي يدفع بها مليارديرات التكنولوجيا تجاه الجسد واللذة.

وانشغل بعضُ الأثرياءِ في وادي السيليكون بتجارب الهندسة الحيوية وإطالة العمر تحت إشراف أطباء خاصين..

إن مثلَ هذه التصوراتِ تعكس خيالَ طبقةٍ ضيقةٍ من الأثرياءِ ترى الإنسان مشروعًا قابلًا للتحسين المستمر، وتعد أن الأولوية القصوى هي (إطالة البقاء).

أما السياسةُ الطبقية لهذا «الانحطاطِ الخالي من المتعة» فيمكن تلخيصها ببساطةٍ على النحو التالي:

(تقنياتُ تحسينِ الجسدِ والتقشفِ المقاسِ بالأرقامِ للأغنياء، والخوارزمياتُ المسببةُ للإدمانِ لبقيةِ الناس).

وفي المجتمعاتِ التي تتسع فيها الفجوةُ بين الطبقات، يميل الأثرياء إلى فرض تعريفهم الخاص لمعنى المتعة وكيفية ممارستها. فحين يصبح المجتمع هرميًا، تتحول متعُ الحياة ــ كالغذاء، والفن، والسفر ــ إلى وسائلَ لإظهار المكانة الاجتماعية والذوق الرفيع، بدل أن تكون مصادرَ للبهجة الإنسانية.

لكن المشكلةَ اليوم أعمق من مجرد التفاوتِ الاقتصادي؛ إذ إن النظام الاجتماعي الراهن تحكمه طبقةٌ نافذةٌ (لا تثق أصلًا بالمتعة ولا بالحواس).

فما يُقدَّم بوصفه «أسلوبَ حياةٍ ممتعًا» لدى أعلى الشرائح ثراءً لا يبدو ممتعًا إطلاقًا؛ سواء في أسابيع العمل التي تمتد إلى ثمانين ساعةً ويمجدها بعض أباطرة التكنولوجيا مثل إيلون ماسك، أو في اشتراكات الأندية الرياضية الفاخرة التي تصل إلى أربعين ألف دولار سنويًا تحت شعار «تحسين العمر»، أو في المقاعد الفاخرة داخل الملاعب التي تحيط بها أنظمةُ مراقبةٍ دقيقةٍ.

وبسببِ النفوذِ السياسي والثقافي الهائل لهذه الطبقة، وسيطرتها على مسارات الاستثمار، فضلًا عن قدرتها على تقليل ما تدفعه من ضرائب، فإن (نفورها من المتعة يتسرب تدريجيًا إلى المجتمع بأسره).

وقد صرّح المليارديرُ الألماني في مجالِ التكنولوجيا الحيويةِ كريستيان أنغيرماير، وهو من أبرز الداعين إلى ما يسميه **«تعظيم الإنسان» (Humanmaxxing)**، قائلًا: «إن محاولةَ تحسينِ كلِّ شيءٍ هي الشرارةُ الإلهية الكامنة في داخلنا»..

لكن، بعيدًا عن هذه اللغةِ المثاليةِ، من المهم أن نتذكر أن الإنسان القانع بمتع الحياة البسيطة (ليس مستهلكًا جيدًا).

أما إذا أمكن إقناعُ الناس بأن عقولَهم وأجسادَهم ليست سوى مشروعاتٍ دائمةٍ للتحسين والتطوير، فإن السوق المحتملة ــ كما يقول أنغيرماير نفسه ــ ستصبح «100 % من البشر».

ولعل أكثرَ الأسواقِ تعبيرًا عن هذه الثقافةِ هو سوقُ أدويةِ **GLP-1** مثل **أوزمبيك** و**ويغوفي** و**مونجارو**.

فوفقًا لاستطلاعٍ أجرته مؤسسةُ غالوب عام 2025، فإن (واحدًا من كل ثمانية بالغين في الولايات المتحدة) يستخدم هذه الحقن لإنقاص الوزن، بينما يبدي عددٌ أكبر بكثيرٍ رغبته في استخدامها مستقبلًا. ومن المتوقع أن يصل حجم هذا السوق عالميًا إلى نحو (190 مليار دولار بحلول عام 2035).

ولا شك أن هذه الأدوية تحقق فوائد صحية حقيقية لكثير من المرضى، إلا أن السؤال الذي يطرحه الكاتب هو: (ماذا يكشف الانتشار الواسع لعقاقير تتحكم في الشهية عن الطريقة التي أصبحت بها ثقافتنا تتعامل مع الرغبة والمتعة؟

لقد بدأت الدراساتُ تشير إلى أن هذه الأدويةَ لا تغيّر الوزنَ فحسب، بل تعيد تشكيل العلاقة النفسية بين (الرغبة) و(الإشباع).

فبعض المستخدمين يتحدثون عن تراجع الإحساس بالمتعة في مجالاتٍ متعددةٍ من حياتهم؛ إذ يشكون من الخمول، والبلادة العاطفية، وضعف ارتباطهم بالجانب الاجتماعي لتناول الطعام.

لقد كان انحطاطُ أواخرِ القرنِ التاسع عشر يحتفي (بفيضِ الوفرةِ). ويكفي أن نتأمل لوحةَ «حاملتا الفاكهة» التي رسمها أوبري بيردزلي عام 1896، حيث تظهر شخصيتان تحملان أوعيةً هائلةً تفيض بالعنبِ والثمارِ، فيما يقف طاووسٌ في الخلفيةِ يراقب هذا المشهدَ المترفَ. لقد كانت الصورةُ كلُّها تمجيدًا للوفرةِ والخصوبةِ والحواسِّ.

أما اليوم، فإن انحطاطَنا الجديد يمجد شيئًا مختلفًا تمامًا؛ فهو يحتفي (كبح الشهية، بل بتجاوزها).

صحيح أن المطابخَ الفاخرةَ ما تزال تحتفظ بمظاهرِ البذخِ، حتى إن بعض المطاعم الراقية أصبحت تقدم قوائمَ طعامٍ مخصصةً لأصحاب «الشهية الصغيرة» تتضمن الكافيار وكبد الأوز، لكن الاتجاه العام يسير نحو التقشف الرقيق لا نحو الامتلاء.

ولأن تناولَ الطعامِ فعلٌ اجتماعيٌّ بامتياز، فإن أيَّ تغييرٍ في طريقة الأكل هو، في الوقت نفسه، تغييرٌ في الطريقة التي نتواصل بها مع الآخرين.

ومن المتوقع أيضًا أن يؤديَ الانتشارُ الواسع لهذه الأدوية إلى تشديد معايير الجمال السائدة.

وتُعدّ ثقافةُ «تعظيم المظهر» (Looksmaxxing)، المنتشرة خصوصًا بين بعض الشباب، أحد أكثر تجليات هذا الاتجاه تطرفًا؛ فهي تنظر إلى الجسد بوصفه مشروعًا يحتاج إلى تصحيحٍ دائمٍ.

ولطالما عانت النساءُ من معاييرِ جمالٍ قاسيةٍ ومستحيلةٍ، لكن اللافت اليوم هو انتقال هذا المنطق إلى أوساط الرجال أيضًا، حيث تُختزل الجاذبية في معادلاتٍ وأرقامٍ، ويُنظر إلى العلاقات الإنسانية بمنطق السوق.

وكان الكاتبُ ماكس بيربوم قد كتب عام 1894: «إن السعي إلى الجمال غريزةٌ إنسانيةٌ عامةٌ».

لكن الفارق بين الماضي والحاضر كبير.

فالمنحطون في نهايةِ القرنِ التاسع عشر كانوا ينظرون إلى الزينة ومستحضرات التجميل بوصفها لعبةً فنيةً، تجعل الوجه قناعًا جماليًا قابلًا للتغيير والتأويل.

أما دعاةُ **Looksmaxxing** فيتعاملون مع الوجهِ كما لو كان معادلةً هندسيةً تحتاج إلى إصلاحٍ وتصحيحٍ مستمرٍّ، حتى يفقد الإنسان فرديته ويغدو نسخةً متشابهةً مع الآخرين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد