أربعون عامًا من غيابكَ، أربعون على الغياب، كالغد الذي سيحضر ويعبر، وكأمس الذي عبر، ولا يريد، ولا يعرف أنْ يعبر.وأنتَ حالةٌ، وأنتَ الحالةُ، وانتباهُكَ سرُّ الأسرار، وسرُّ النهرِ انتباهُكَ، وهو نهرُ الكلّ، ونهرُ الأنهار، وانتباهُكَ الكوزموسُ، والخضمُّ، ووصلٌ هناك، ووصالٌ، وهو اللهُ هناك، واللهُ، وهو الهُنا اللهُ وهناك. والموسيقى لستُ أدري الموسيقى، وبها تهتدي سماءٌ. وتصير بها موسيقًى وفردوسًا وسماء.وشِعرُكَ هو، ويكفي، وهو شعرُكُ الشعرُ، وليس فحسبُ هو، وأكثرُ، وعالٍ، ويُعاش، ويُحلَم، ويرتفع، ...
عاصي الرحباني
مواضيع ذات صلة

