خالد بن حمد المالك
واحداً بعد الآخر
أميراً فأمير
ممن يكبرونه في العمر لا في المقام
استقبلهم
ورحب بهم
وقبَّل جباههم
وأكتافهم
* *
هذا هو محمد بن سلمان
يوقِّر الكبير
ويحترم الصغير
من مركز القوة
ومن ثقافة التدين
ومن حسن التربية
ومن التواضع
* *
في زمانه ومكانه
ومع كل هذا التميز في شخصه وشخصيته
لم يمنعه
من
أن يكون هكذا
مثالاً للإعجاب
ورمزاً لأمير كبير
بصفاته
ومواصفاته
وما يصدر عنه
* *
شاهدنا كيف تعامل مع الأمراء عند استقباله لهم
باحترام كبير على نحو ما رأيناه
وباستقبال بهي حببنا فيه
وتعلّمنا منه
وينبغي أن نحاكيه فيه
وما رأيناه أثار فينا التقدير لسموه
واحترامنا لرسالة وصلت لنا منه
* *
يا أبا سلمان
تعجز الكلمات
أن تعبّر عن مكنون المحبة والتقدير لما كنت عليه في العيد
إثر ما رأيناه
وأنت ممسكاً بتقاليد القدوة والرواد
من أب
إلى جد
* *
كانت الصور تحكي بوضوح
وتنشر قيم تقاليد القائد الهمام
وكأنه يعلّم من لا يعْلم
أهمية الاحترام
والتقدير
لمن يستحق
لمن له هذا الحق في أداء هذا الواجب
* *
فمن مثل محمد بن سلمان
وهو من لا يغريه المنصب
ولا المكانة العالية الرفيعة في بلاده وفي العالم
ولا حظه الواسع من حب شعبه
ونجاحاته الكبيرة في إدارة شؤون الدولة
وعلاقاته بدول العالم
* *
منذ عرفناك يا سمو الأمير
وإلى اليوم
فأنت قامة سامقة في كل شيء
وهذه المشاهد التي رأيناها عند استقبالكم للأمراء
دليل على سخائكم في أغداق الأمراء بحسن المعاملة والتعامل والتكريم
* *
فَسِر على هذا الخط المبارك
وعلى هذه الخطى المقدَّرة
بتواضع يرفع من قدرك
ويقوِّيك أكثر
ويزيد من رصيدك في حب شعبك
* *
فأنت الملهم
والمعلِّم
وصانع المجد الحديث
لدولة عظمى
بالفعل
لا بالقول
وبالحقائق لا بالأحلام
* *
فمن غير محمد بن سلمان
يفعل ما فعله
ويَسْهل عليه ذلك
فيكون سموه هو الحدث والحديث
اليوم
وغداً
وكل يوم
في المستقبل القريب والبعيد
* *
دم حبيباً لنا
قريباً منا
داعماً لمسيرتنا
يسير بنا سموكم من مجد إلى مجد
ومن عز إلى عز