: آخر تحديث
بعد اتهامه باستخدام العنف ضد خصوم سياسيين

الولايات المتحدة تجمّد أصول رئيس بلدية العاصمة الليبيرية

10
10
12

مونروفيا: جمّدت الإدارة الأميركية أصول رئيس بلدية العاصمة الليبيرية مونروفيا في الولايات المتحدة، متّهمة إياه باستخدام العنف ضد خصوم سياسيين وبانتهاك الحقوق وبالفساد، وفق سفارتها في ليبيريا.

وأعلنت وزارة الخزانة أن جيفرسون كويجي أمر منظمات شبه عسكرية على صلة بحزبه وخاضعة لسيطرته، باتّخاذ تدابير وحشية ضد تظاهرات لخصومه ومعارضين للحكومة وأفراد ينشطون ضد الاغتصاب بين العامين 2018 و2022.

مسؤول رفيع
وكويجي مسؤول رفيع في "المؤتمر من أجل التغيير الديموقراطي"، حزب الرئيس المنتهية ولايته جورج ويا الذي خسر مؤخرا الانتخابات، وهو "مسؤول عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وشريك فيها أو ضالع فيها بشكل مباشر أو غير مباشر"، بحسب بيان لوزارة الخزانة الأميركية نشره السبت الموقع الإلكتروني لسفارة الولايات المتحدة في مونروفيا.

وتابع البيان أن كويجي "انخرط أيضا في ممارسات فساد، بما في ذلك الرشوة واختلاس أصول الدولة، ووضعها بتصرف حركات سياسية خاصة والضغط على محقّقين في قضايا مكافحة الفساد لوقف تحقيقات في قضايا فساد".

ولموقف الولايات المتحدة ثقله في ليبيريا، نظرا إلى الروابط التاريخية والحالية بين البلدين وحجم الشتات الليبيري على الضفة الأطلسية المقابلة.

في السنوات الأخيرة، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين ليبيريين كثر، بينهم أرفع مسؤول في فريق عمل ويا، بشبهات الفساد واختلاس أصول الدولة وممارسة الترهيب ضد خصوم.

ويعتبر الفساد آفة متأصلة منذ زمن في البلد الصغير الواقع في غرب إفريقيا والذي يعد من الأفقر في العالم.

في الشهر الماضي انتخب الليبيريون السياسي المخضرم جوزيف بواكي رئيسا للبلاد في انتخابات عامة أشيد على نطاق واسع بسلاسة تنظيمها في منطقة تشهد منذ بضع سنوات انقلابات واضطرابات.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار