: آخر تحديث
وصل إلى البصرة للإشراف على التحقيق بتفجير أمس

الكاظمي يتفقد سكان قرية احتلها داعش الأحد قبل طرده منها

12
11
13

إيلاف من لندن: تفقد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاربعاء سكان قرية بشمال البلاد كان تنظيم داعش قد سيطر عليها الاحد الماضي قبل طرده منها حيث استمع الى مشاكلهم واحتياجاتههم فيما وصل الى محافظة البصرة للاشراف على التحقيق بتفجير دراجة بخارية مفخخة هناك امس.

والتقى الكاظمي اليوم في قرية اللهيبان الواقعة على سفح جبل قرجوخ من ناحية سركران بمحافظة كركوك بسكانها وأستمع إلى مشاكلهم واحتياجاتهم . وكان تنظيم داعش قد سيطر على القرية التي يقطنها حوالي 100 شخص واحرق عددا من مساكنهم وحظائر مواشيهم الاحد الماضي الا ان قوات من الجيش العراقي والبيشمركة الكردية استعادت السيطرة على القرية في اليوم التالي .

وقالت مصادر أمنية إن قوات النخبة في وزارة الداخلية العراقية ومقاتلي البيشمركة الكردية تمكنوا في ساعة مبكرة من فجر الاثنين من السيطرة على قرية لهيبان على الرغم من أن المسلحين قاموا بتفخيخ بعض المنازل بعبوات ناسفة. وتقع القرية في مرمى داعش نظرا لوقوعها في منطقة الفراغ الأمني بين البيشمركة والجيش العراقي ولا تنتشر فيها قوة عسكرية.

 وتعتبر سلسلة جبال قرجوخ بين محافظتي نينوى وكركوك منطقة وعرة نسبيا ومناسبة لاختباء مسلحي داعش كما أنها تمثل منطقة فاصلة بين مواقع تمركز القوات العراقية وقوات البيشمركة.



الكاظمي يستمع الاربعاء الى احد سكان قرية اللهيبان الشمالية التي كان قد احتلها داعش الاحد قبل تحريرها في اليوم التالي (مكتبه)

 

الكاظمي يصل الى البصرة 

 ووصل الكاظمي بعد ظهر اليوم الى محافظة البصرة الجنوبية بعد انتهاء جولته الامنية في قضاء مخمور الشمالي حيث سيتابع في المحافظة مجريات التحقيق في انفجار دراجة بخارية فيها امس.

فقد ادى تفجير دراجة بخارية مفخخة في مدينة البصرة الثلاثاء الى مصرع واصابة عدد من المواطنين وقال محافظ البصرة اسعد العيداني في تصريحات صحافية تابعتها "ايلاف" ان انفجار الدراجة المفخخة الذي وصفه بالارهابي قد ادى الى مقتل وإصابة 8 مدنيين وسط مدينة البصرة عاصمة المحافظة.
وقد انفجرت الدراجة البخارية المحملة بعبوات ناسفة شديدة الانفجار عند مجسر الصمود القريب من استشارية مستشفى البصرة التعليمي وقرب عجلة مدنية ما تسبب بإحراقها بالكامل ووقوع اضرار بعجلات اخرى.  

يشار الى محافظة البصرة لا تشهد عادة عمليات تفجير او هجومات ارهابية لكنها تشهد بين الحين والاخر حملات عسكرية رسمية لاعتقال متاجرين بالمخدرات او مرتكبي جرائم جنائية.

 القوات تلاحق 15 هدفا مهما لتنظيم داعش

وفي وقت سابق اليوم واثر تصاعد العمليات المسلحة لتنظيم داعش في شمال العراق فقد اعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن انطلاق عملية أمنية واسعة في محافظة ديالى (65 كم شمال شرق بغداد) ضد تنظيم داعش وعملية اخرى انطلقت فيها قطعات المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة في كركوك والمحورين الثالث والرابع في البيشمركة وجهاز مكافحة الإرهاب بعملية امنية مشتركة شرقي محافظة كركوك.

 


الكاظمي يستمع الاربعاء الى احتياجات سكان اللهيان التي كان داعش قد احتلها الاحد قبل طرده منها (مكتبه)

وكشفت الخلية عن تفاصيل العملية العسكرية التي انطلقت على الحدود الفاصلة بين محافظتي ديالى والسليمانية  موضحة انها انطلقت من اربعة محاور لتعقب اهداف مهمة لداعش ضمن مناطق كالاجو ومحيط كفري وصولا الى ضفاف نهر ديالى ضمن منحدرات جبلية معقدة على الحدود الادارية الفاصلة بين اقليم كردستان وديالى هدفها انهاء جيوب داعش وسد الثغرات الامنية بين القطعات العسكرية.


واضافت ان العملية تشترك بها 3 الوية من البشمركة وباسناد من طيران الجيش وقوات من الفرقة الاولى وتجري في عمق  20كم ضمن محاور كالاجو وكفري لملاحقة 15 هدفا مهما كما نقلت عنها الوكالة الوطنية "نينا في تقرير تابعته "ايلاف" موضحة ان العملية تهدف الى تأمين حدود اكثر من 30 قرية بالاضافة الى محيط مدن كفري وكالاجو وكرميان وصولا الى اطراف خانقين .


وكان تنظيم داعش فقد عاود ضرباته مساء الثلاثاء مستهدفا الجيش العراقي هذه المرة حيث شن مسلحوه هجوما من محورين هجوماً على قوات الجيش العراقي في قضاء الدبس التابع لمحافظة كركوك (222 كم شمال شرق بغداد) أسفر عن مقتل جنديين تابعيم للواء 31 للفرقة العسكرية الثامنة للجيش العراقي. ونفذ التنظيم اواخر هجوما الشهر الماضي ادى الى مقتل خمسة من عناصر البيشمركة وجرح أربعة في انفجار عبوة ناسفة استهدف آلية عسكرية.. كما قتل 12 شخصا هم ثلاثة مدنيين وتسعة من البيشمركة في هجوم وقع في الثالث من الشهر الحالي فيما قُتل مساء الاحد الماضي 4 من عناصر البيشمركة بينهم ضابط واصيب اثنان آخران في منطقة واقعة بين محافظتي كركوك ونينوى الشماليتين.


وتأتي هجمات داعش هذه بعد ان بدأ التنظيم يعاود الظهور على شكل مجموعات مسلحة تشن هجمات مباغتة في مناطق العراق الشمالية على طريقة حرب العصابات وفي أغلبها هجمات انتحارية أو كمائن أو عمليات انتحارية برغم اعلان العراق أواخر عام 2017 عن انتصاره على التنظيم وطرد مسلحيه من جميع المدن الرئيسية التي سيطروا عليها منتصف عام 2014.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار