: آخر تحديث
داعياً الى استخلاص العبر من تجارب حكومة روحاني

خامنئي: الثقة بالغرب لا تنفع

5
4
5
مواضيع ذات صلة

طهران: اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، أن تجربة حكومة الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني التي اعتمدت انفتاحا نسبيا على القوى الكبرى بما فيها الولايات المتحدة، أثبتت أن "الثقة بالغرب لا تنفع".

وقال خامنئي "يجب على الآخرين الاستفادة من تجارب حكومة الرئيس روحاني. وإحداها تجنب الثقة بالغرب. في هذه الحكومة، اتضح أن الثقة بالغرب لا تنفع"، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال استقبال أعضاء الحكومة، وفق بيان نشره موقعه الالكتروني.

وأضاف "إنهم لا يساعدون في شيء، بل يوجهون الضربات حيث يستطيعون. أينما لم يوجهوا الضربات، لم يكن لديهم القدرة على ذلك".

انفتاح نسبي
واعتمدت حكومة الرئيس المعتدل روحاني الذي يتولى مهامه منذ العام 2013، سياسة انفتاح نسبي على الغرب، كانت أبرز محطاتها الاتفاق المبرم عام 2015 بشأن برنامج إيران النووي، مع ست قوى كبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا).

وأتاح الاتفاق رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران، في مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. لكن مفاعيل الاتفاق باتت في حكم الملغاة مذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الانسحاب منه أحاديا عام 2018، وإعادة فرض عقوبات قاسية على طهران، تسببت بأزمة اقتصادية واجتماعية حادة.

وقال خامنئي "حيثما جعلت هذه الحكومة أعمالها مَنوطة بالمفاوضات مع الغرب وأميركا، أخفقت، وحيثما اعتمدت على القدرة الداخلية، حققت النجاح". وشدد على أنه "ينبغي للحكومات ألا تجعل برامجها مَنوطة بالمفاوضات مع الغرب إطلاقاً، لأنها ستخفق قطعاً".

مباحثات فيينا 
وأبدى الرئيس الأميركي جو بايدن الذي تولى مهامه خلفا لترامب مطلع العام الحالي، استعداده للعودة الى الاتفاق، بشرط عودة إيران الى احترام كامل التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي كانت تراجعت عن غالبيتها بشكل تدريجي، بعد عام من الانسحاب الأميركي منه.

وبدأت إيران والدول التي لا تزال منضوية في الاتفاق النووي، مباحثات في فيينا مطلع نيسان/أبريل الماضي، بمشاركة أميركية غير مباشرة، سعيا لإعادة إحياء الاتفاق المبرم عام 2015.

وخاض الأطراف ست جولات من المباحثات بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو، دون تحديد موعد لجولة جديدة. وأكدت طهران أن استئناف المباحثات لن يتم قبل تسلم الحكومة الجديدة مهامها.

ومن المقرر أن يسلم روحاني الذي شغل منصب الرئيس لولايتين متتاليتين، مهامه الأسبوع المقبل الى خلفه المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي الذي فاز في انتخابات حزيران/يونيو.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار