: آخر تحديث
تعرّض لانتقادات إسرائيلية رسمية بعد تغريدة نشرها على حسابه

مسؤول أممي يدفع ثمن إشادته بقيادي بارز في حزب الله!

3
3
3
مواضيع ذات صلة

أشاد مسؤول أممي بلقاء جمعه بالرجل الثاني في حزب الله، فتعرّض لحملة انتقادات إسرائيلية واسعة، بعد تغريدة نشرها على حسابه على موقع تويتر.

إيلاف: خرج المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى لبنان، الدبلوماسي السلوفاكي جان كوبيس، بغلة وافرة من بيروت. فإلى جانب الانتقادات التي تلقاها بعد تغريدة له على تويتر، أشاد خلالها باللقاء الذي جمعه بنائب أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، وحصل عبره على كتاب قدمه الأخير إليه.

ممتن للقاء قاسم
كتب كوبيس على تويتر يقول: "ممتن لمناقشة مفتوحة وموضوعية حول مجموعة واسعة من الموضوعات مع نائب أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، وإضافة إلى ذلك تلقيت نسخة من كتابه - القراءة ضرورية".

دعوة إلى طرده من منصبه
تغريدة كوبيس قوبلت بردود فعل منددة لإشادته باللقاء، فدعا المحامي والناشط الحقوقي، هيليل نوير، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى طرده من منصبه كمبعوث خاص للأمم المتحدة إلى لبنان. وقال نوير: "لقد أثنيت للتو على زعيم جماعة إرهابية ترتكب أعمال إبادة جماعية في سوريا، وتقتل مدنيين في جميع أنحاء العالم".

القرار 1701
حساب الجيش الإسرائيلي على تويتر علّق على تغريدة كوبيس، قائلًا: "هل تعرف ما يبدو أنه ضروري للقراءة أيضًا؟.. قرار الأمم المتحدة رقم 1701".

خيبة أمل
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلي، إيمانويل ناشون، "لقد شعرنا بالصدمة وخيبة الأمل من هذا الاجتماع مع زعيم منظمة إرهابية معيّنة، يهدد إسرائيل ولبنان والمنطقة بأسرها".

قوة سياسية لبنانية
وعلى الرغم من الحملة الإسرائيلية العنيفة على كوبيس، غير أن مكتب الأخير أكد لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أنهم "يعملون مع حزب الله كإحدى القوى السياسية الموجودة في لبنان".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار