: آخر تحديث
أمير البلاد تحدث عن تصعيد وخطورة ودقة المرحلة

القيادة الكويتية تقرع جرس الإنذار متخوفة من مشهد قاتم

2
3
2
مواضيع ذات صلة

قرعت القيادة الكويتية جرس الإنذار مجددًا حيال ما يجري في منطقة الشرق الأوسط والخليج، محذرة من دقة المرحلة الحالية وخطورتها، في ظل مشهد سياسي قاتم مسيطر على الأجواء.

إيلاف: بعد أقل من أسبوع على إعلان رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أن بلاده تستعد للحرب نظرًا إلى دقة وحساسية وخطورة المرحلة المقبلة، جاءت التحذيرات الجديدة على لسان أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد.

ظروف بالغة الخطورة
وأثناء زيارته مبنى وزارة الخارجية، قال أمير الكويت، "يدرك جميعنا أننا نعيش ظروفًا بالغة الدقة والخطورة، ويدرك أيضًا وتيرة التصعيد المتسارعة في منطقتنا، والتي نرجو معها أن يعود الهدوء إلى المنطقة، وأن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث من حولنا".

توجّه إلى مسؤولي وزارة الخارجية قائلًا: "لا شك أن هذه الظروف والتحديات التي نواجهها تضاعف من مسؤوليتكم ومن ضرورة مواصلتكم جهودكم الدبلوماسية لتحقيق المصالح العليا لوطنكم".

أضاف: "لقد مضى على عضوية دولة الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن قرابة عام ونصف عام، استطاعت من خلالها الدبلوماسية الكويتية أن تمارس دورًا مميّزًا، اتسم بالواقعية والتوازن، حيال ما يطرح من قضايا للبحث في مجلس الأمن، ولقد استحق ذلك استحسان وإعجاب العديد من دول العالم، رغم حساسية وأهمية القضايا التي كانت محل بحث في مجلس الأمن".

نجاح الدبلوماسية الكويتية
تابع: "تمكنت الدبلوماسية الكويتية، وبنجاح باهر، أن تمثل المجموعة العربية والإسلامية خير تمثيل، وأن تكون مدافعًا عن قضايا أمتينا العربية والإسلامية. وأود أن أؤكد هنا أن كل ذلك ما كان ليتحقق لولا تلك الكوكبة من الدبلوماسيين والدبلوماسيات التي كانت تضع الكويت ومصلحتها نصب أعينها وعلى رأس أولوياتها، كما إنها مدعوة دائمًا إلى توفير الرعاية والاهتمام لأبنائنا في الخارج لحل مشكلاتهم والحفاظ على مصالحهم".

مشهد قاتم
بدوره، تطرق نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، صباح الخالد الحمد الصباح، إلى خطورة المرحلة، حيث قال: "إننا نعيش في منطقة ملتهبة ومشهد سياسي قاتم، ففي جانب منه يؤلمنا تدهور أوضاع أشقاء لنا وخلاف استمر طويلًا عكر صفو سمائنا"، مشيرًا "إلى أنه وفي جانب آخر من ذلك المشهد نعيش تصعيدًا لأوضاعنا ينبئ بتداعيات خطيرة تستوجب منا التعامل بكل الحيطة والحذر والدفع بالجهود الهادفة إلى النأي بمنطقتنا عن التوتر والصدام". 

وتوجّه إلى أمير البلاد قائلًا: "يعاهدكم أبناؤكم بأنهم سيواصلون المسيرة بتوجيهاتكم السامية، وسيضيفون المزيد من الإنجازات الدبلوماسية الكويتية التي استطاعوا من خلالها إضفاء المصداقية على دورنا في المحافل الدولية وعلى كل المستويات.. ذلك الدور الذي استند إلى مبادئ وقواعد وجّهتمونا يا صاحب السمو إلى الالتزام بها دائمًا في علاقاتنا الدولية، وهي احترام سيادة الدول والحفاظ على حسن الجوار والتمسك بقواعد القانون الدولي والعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين وإعطاء الأولوية لدعم الأوضاع الإنسانية الصعبة".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار