اعتنقت المغنية الأيرلندية سينيد أوكونور الإسلام، وأعلنت ذلك على صفحتها في موقع تويتر، قائلةً إن الإسلام جعل الكتب المقدسة الأخرى غير ضرورية.
إيلاف من دبي: أشهرت المغنية الأيرلندية سينيد أوكونور إسلامها، واختارت "شهداء دافيت" اسمًا جديدًا لها، بحسب ما غرّدت على حسابها على موقع "تويتر".
كتبت أوكونور: "أعلن بأني أفتخر باعتناقي الإسلام، إنها النتيجة الطبيعية لأية رحلة دينية ذكية. جميع الكتب المقدسة تقود إلى الإسلام، الذي يجعل الكتب المقدسة الأخرى زائدة عن الحاجة. سيكون لي اسم آخر، وسيكون شهداء".
تغريدة أوكونور التي أشهرت فيها إسلامها
بادرت أوكونور (51 عامًا) إلى تغيير اسمها على صفحتها في "تويتر" إلى شهداء دافيت، ونشرت صورة لها معتمرة الحجاب، وتحتها عبارة "سعيدة".
وفي مكان صورتها الشخصية في حسابها، وضعت عبارة "إفعلها فقط"، وهذه عبارة تستخدمها شركة أميركية لإنتاج الملابس الرياضية، وكتبت فوقها "إرتدِ الحجاب".
https://bit.ly/2RiKtue
تابعت أوكونور على تويتر: "أعز صديقاتي، إيلين، أهدتني أول حجاب، وقد شعرت بقشعريرة في جميع أنحاء بدنها عندما لبسته. لن أنشر الصورة لأنها شخصية للغاية".
هذه ليست أول مرة تغيّر فيها أوكونور دينها. ففي تسعينيات القرن الماضي، اعتنقت المسيحية وفق المذهب الكاثوليكي، وغيّرت اسمها في حينه إلى "ماجدة دافيد"، وقالت "بي بي سي" إنها ليست أول مرة تتحدث فيها أوكونور عن الدين بطريقة علنية.
يشار إلى أن أوكونور تكتب أغانيها وتغني وتعزف على أدوات موسيقية عدة. وقد اشتهرت في نهاية الثمانينيات بعدما انتشر ألبومها الأول "الأسد والكوبرا". بعد ذلك، توالت نجاحاتها مع بداية تسعينيات القرن الماضي بعد إصدارها أغنيات عدة، حققت نجاحًا ساحقًا في العالم.

أوكونور في الثمانينيات


