: آخر تحديث
في عروضٍ غنية بتنوّع الحضارات

"فرنج الشارقة" يستضيف نجوم العالم على الواجهة البحرية

67
66
60
مواضيع ذات صلة

"إيلاف" من بيروت: تستضيف إمارة الشارقة مهرجان "فرنج الشارقة" عند واجهة المجاز المائية الذي سيكون "الأول والأكبر من نوعه" في الشرق الأوسط، بحسب المنظمين. وذلك في الفترة ما بين 16 يناير حتى الأول من فبراير. حيث سيستقبل أكثر من 50 فناناً وموسيقياً ومسرحياً من نجوم الكوميديا والموسيقى والبهلوانيين والراقصين، على الواجهة البحرية التي تُخصّص منطقتين مؤهّلتين لاستيعاب أكثر من 700 متفرّج، لعرض مجموعة من الفقرات الكوميدية والتفاعلية واللوحات الموسيقية الراقصة، خلال المهرجان، وتوفر خيمةً مغلقةً ومكيفةً بالقرب من جامع التقوى، بالإضافة إلى منطقة مُظلّلة بجانب حديقة مرايا للفنون.

 

 

 

ويزخر المهرجان، الذي تقدمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بشراكة استراتيجية مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، بمشاركة أكثر من 50 فناناً يقدمون 30 عرضاً مجانيا، تناسب الصغار والكبار، في الهواء الطلق، إلى جانب 35 عرضا، تتطلّب شراء تذاكر، وتستضيف الواجهة 12 عرضاً منها.

المدير العام لواجهة المجاز المائية مروة عبيد الشامسي، تحدثت في تصريحاتها الصحافية عن العروض التي سيستضيفها مهرجان "فرنج الشارقة"، مشيرةً للتنوع الغني بالعروض، وتعزّز حوار الحضارات والتبادل الثقافي، وتُثري الرؤية الثقافية والإبداعية للشارقة”.

وأضافت “يتضمن المهرجان، مجموعةً من العروض الحائزة على جوائز عالمية، وعروضا أخرى يقدمها فنانون محليون وعرب، وكلّها تناسب كافة الأفراد من مختلف الفئات العمرية والجنسيات. وتستعد واجهة المجاز المائية لاستضافة 12 من هذه العروض في المنطقتين المجهزتين بشكلٍ كامل مع مراعاة أعلى المواصفات العالمية، والاهتمام باحتياجات من يستخدمون الكراسي المتحركة وعربات الأطفال”.

وفيما تتنوع العروض، يبرز بينها الثنائي الأسترالي جيمي ماكدويل وتوم ثام، اللذين يجمعان بين آلة الجيتار وأصواتهما العذبة، لإمتاع الزوّار بمجموعةٍ مختارة من أغاني الفولك بوب وأنماط البيتبوكس المتنوعة.

ويدمج عرض “دمى الظل” القادم من أستراليا، بين فقرات المهرّجين والمؤثرات المسرحية البصرية، حيث تتحول الخردة والمقتنيات المنزلية المستعملة إلى قصصٍ صامتة مضحكة، أبطالها دمى الظلّ، وشخصيات كرتونية كالدجاجات الطائرة والنينجا المتخفّون.

ويمكن للزوار حضور عرض الأطفال الذي يحمل عنوان “أنا لا أحبُّ الأطفال”، المتضمّن لمشاهد كوميدية سريعة، أما عرض “جويس”، فيستكشف عوالم قصص مختلفة من خلال الدمى والموسيقى وعروض السحر.

 

 

 

وتشمل عروض المواهب المختلفة من جميع أنحاء دولة الإمارات، عرض “سكيتشي بيهيفير”، الذي تؤديه فرقة مؤلّفة من نخبة من الفنانين الكوميديين الحاصلين على جوائز عالمية، ويشمل مجموعة من السكيتشات والعروض الكوميدية المبنية على الأحداث الجارية.

 أما عرض “كل نجوم الشارقة”، فيتضمّن سلسلةً من العروض المسرحية المتنوعة، التي تحتفي بمواهب عددٍ من الفنانين الإماراتيين والعرب، إلى جانب أعمال شركات الأداء في الإمارات، المُتنوّعة بين الرقص والموسيقى والكوميديا، والتي أُعدّت خصيصا لتناسب الأذواق المختلفة لجمهور كبير ومتنوّع.

وفي عرض “ألعاب ذهنية”، يأسر الفنان بريندون بييل، المتخصص بالخدع الذهنية، والحائز على عدّة جوائز عالمية، القادم من جنوب أفريقيا، الجمهور، عبر مزجِه بين الواقع والخيال في عرضٍ مليء بالخدع الذهنية والعقلية.

وتقدم أيرلندا، الجزيرة الزمردية، عرض “أجنحة غريبة”، الذي يدمجُ بين السيرك والرقص البهلواني والموسيقى، ليروي قصة فرخين من الطيور، يستكشفان العالم العجائبي للريش والأجنحة. كما يتعلّم الأطفال قدرات الكبار في التغلب على الأحزان، في عرض “يوريا”، وهي كلمة إسبانية تعني المطر.

ويتضمن عرض “سيرك ماندراغورا”، من الأرجنتين، فقرات من الألعاب البهلوانية، وقذف الكرات، والآلات الموسيقية، تجمع بين الأداء التهريجي الحديث والمسرح الإيمائي، لرواية قصة حبٍ صامتة من دون أي كلام.

ويقدم عرض “بيت لا أستطيع تسميته” فقرات موسيقى إلكترونية، تشمل آلة الفلوت الشبيهة بالناي، والأورغ، بالإضافة إلى الفقرات الشعرية والراقصة في لوحة موسيقية تجريبية، فيما يقدم عرض “بلاك بلوز براذرز”، جملةً من العروض الراقصة والحركات البهلوانية والقفز والشقلبة والألحان العاطفية الشجية.

يُذكر  أن أسعار تذاكر العروض تتراوح من 35 إلى 50 درهماً، وتتوفر بأسعارٍ مخفّضة لبعض عروض الأطفال والطلاب ممن يحملون هوية طالب سارية المفعول وكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً، ولا يحتاج الأطفال بعمر عامين أو أقل لشراء التذاكر ويمكنهم الدخول مجانا.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه