"إيلاف" من بيروت: ناشدت الفنانة فلة الجزائرية مسؤولي بلادها التدخل لمساعدتها للحصول على إذن بدخول الأراضي المصرية مجدداً بعد أكثر من 23 عاماً على ترحيلها منها. وفيما أشارت إلى أنها لا تملك سنداً يساعدها على حلّ أزمتها، طالبتهم بالتدخل لرفع اسمها من قوائم الممنوعين خلال مداخلة هاتفية أجرتها عبر برنامج الموعد الثقافي على قناة "دزاير نيوز -Dzair news" الجزائرية.
وكانت قد حاولت دخول مصر في أواخر العام 2011 بعد دعوتها للمشاركة في حفل للأوبرا، إلا أنها اضطرت للانتظار 12 ساعة في المطار القاهرة الدولي، ولم يسمح لها بالدخول. ما اضطرها للعودة إلى بلادها. رغم أنه تمت تسوية وضعها القانوني في العام 2001 بحسب كلام محاميها الذي قال أنه تمت إزالة اسمها من قائمة الممنوعين بقرار من وزير الداخلية المصري آنذاك. لكن، ظهر أن سبب منعها في هذه الواقعة يعود لوجود قانون يفرض الحصول على إذن مسبق من جهاز الأمن الوطني لكل من سبق منعه من دخول مصر قبل السماح بدخوله مجدداً إليها.
الجدير ذكره أن فلة التي تؤكد أنه تمت تلفيق قضية آداب لها لترحيلها من مصر لأنها لولا هذه الأزمة لأصبحت إمبراطورة الفن فيها، شددت في مداخلتها الهاتفية أنها تريد العودة إليها معززة مكرّمة كأي مواطنة جزائرية.


