: آخر تحديث
المدرب عجز عن احراز اللقب مجدداً والنادي لم يحققه سوى مرة واحدة

لعنة دوري أبطال اوروبا تلاحق برشلونة وغوارديولا منذ افتراقهما في 2012

39
35
71
مواضيع ذات صلة

 أكد تقرير إسباني بأن الخروج المتكرر لنادي برشلونة والمدرب الإسباني بيب غوارديولا من مسابقة دوري أبطال أوروبا وعجزهما عن بلوغ الدور النهائي بأنه بمثابة لعنة "صاحبة الاذنين" التي تطارد النادي والمدرب منذ افتراقهما عن بعضهما البعض في عام 2012.

وكان غوارديولا قد تولى تدريب نادي برشلونة في الفترة من عام 2008 وحتى عام 2012 ، حيث توجا معاً بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين (2009،2011) في ظرف ثلاثة اعوام ، إلا انه من بعد انفصالهما عن بعضهما البعض في صيف عام 2012 ، عجز غوارديولا عن احراز اللقب مجدداً ، بينما ناله الفريق الكتالوني مرة واحدة في عام 2015.
 
هذا وبات الخروج من الدور النصف النهائي أو الربع النهائي هو عنوان المشاركة القارية للفريق الكتالوني في دوري أبطال أوروبا منذ انفصاله عن لاعبه ومدربه السابق، حيث تكبد برشلونة في عام 2013 خسارة مذلة على يد بايرن ميونيخ في النصف النهائي بسبعة أهداف نظيفة في إجمالي مباراتي الذهاب والإياب ، وفي عام 2016 خرج من الدور الربع النهائي على يد اتلتيكو مدريد الذي اقصاه مجدداً في نفس الدور ، فيما تمكن يوفنتوس الإيطالي من إقصاء أبناء كتالونيا من الدور الربع النهائي لعام 2017 ، ليخرج مجدداً من الدور الربع النهائي امام نادي روما الإيطالي خلال العام الجاري (2018).
 
اما غوارديولا فتجرع من ذات الإناء مع ناديي بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر سيتي الإنكليزي رغم ان الفريقين يضمان افضل الاسماء في العالم ، حيث فشل في الاستحقاق القاري رغم انه تسلم زمام النادي فنياً والفريق حامل للقب القاري مع يوب هاينكس في عام 2013.
 
وعلى مدار ثلاثة أعوام وتحديداً من عام 2014 وحتى عام 2016 ،  ظل غوارديولا يكتفي بالوصول إلى المربع الذهبي في مشاركته القارية ويفشل في بلوغ النهائي ، حيث أقصي أمام ريال مدريد في عام 2014 ثم خرج على يد برشلونة في عام 2015 ، وأخيراً سقط أمام اتلتيكو مدريد في عام 2016.
 
هذا واستمرت اللعنة الأوروبية في ملاحقة غوارديولا بعد انتقاله إلى إنكلترا وتدريب نادي مانشستر سيتي، إذ خرج من منافسات البطولة على يد موناكو الفرنسي المتواضع قارياً من الدور الثمن النهائي  لعام 2017 ، بعدما اكتسحه بخمسة أهداف مقابل ثلاثة أهداف ،  قبل ان يخسر في فرنسا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف.
 
وفي النسخة الحالية رشح غوارديولا لقيادة مانشستر سيتي لتحقيق الثلاثية بعدما اكتسح منافسيه في دور المجموعات و الدوري الإنكليزي الممتاز ، غير انه اكتفى بالوصول إلى الربع النهائي وخرج امام مواطنه ليفربول بعدما خسر أمامه ذهاباً و وإياباً.
 
وبرأي الجماهير الإسبانية، فإن الخسارة و الإقصاء على يد روما الإيطالي هو أسوأ انتكاسة وضربة تلقاها برشلونة منذ رحيل غوارديولا عن جهازه الفني، حيث سيكون تأثيرها اثقل من هزيمته بالسباعية امام بايرن ميونيخ أو اقصائه مرتين على يد اتلتيكو مدريد الإسباني .
 
وفي المقابل، يرى الإسبان ان إقصاء بايرن ميونيخ لريال مدريد بخماسية في الدور قبل النهائي في عام 2014 كانت أسوأ انتكاسة تلقاها غوارديولا منذ افتراقه عن برشلونة، بعدما جعلته يشك في كفاءته المهنية خاصة انه نجح مع "البارسا" في اكتساح "الميرنغي" في "الكامب نو" و"السانتياغو بيرنابيو" وفي مختلف المسابقات.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة