: آخر تحديث

عبير بنت عبدالله السيدة العربية الأولى

8
8
7

حصدت الأميرة عبير بنت عبدالله بن عبد العزيز جائزة السيدة العربية الاولى في دورتها السادسة في تمكين النساء ودعم الأسر المنتجة وهو من الميادين غاية في الاهمية لما تشكله من فضاء يعنى بتوفير ودعم مقومات تمكين المرأة من العمل والأبداع وتحفيز النساء في المملكة العربية السعودية على تطوير قابلياتهن وتعزيز القدرات في ميادين العمل التطوعي والإنساني..
كما ان مؤسسة المرأة العربية قالت في بيان الأعلان عن الفوز ان موضوع دعم الأسر المنتجة يقع في صميم محور تمكين المرأة لان المرأة ببساطة هي قطب الأسرة وسياجها المنيع فمتى ما تحولت الأسرة الى متمكنة ومنتجة تعتمد على نفسها في تدبير امورها المعيشية والحياتية نكون نحن في المجتمع العربي قادرين على المحافظة على التماسك الاجتماعي وتعزيز منظومة القيم الايجابية..
لذلك يأتي تكريم سمو الاميرة عبير بنت عبدالله بأرفع جائزة عربية تقدم للنساء البارزات في العالم العربي بمثابة اعتراف وتقدير منظمات المجتمع المدني العربي بانجازات ومبادرات وعطاء الأميرة الجليلة والتي وهبت نفسها ووقتها لمسلسل المتابعة والدعم وتوفير كل عناصر المساندة من اجل اطلاق قدرات المرأة وتعزيز فعالية الاسرة..
تزور المؤسسات وتلتقي بالنساء وتقترب بحنان من الفئات الضعيفة وفي قلبها متسع من الحرص والمثابرة على الانجاز، اي انجاز يستحق الجائزة لسيدة نذرت عمرها للخير والعطاء ,
 هي غرس طيب من تربة خصبة نهلت من سجايا الملك الراحل ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبد العزيز اروع الصفات وتمسكت كما تمسكت اسرتها بالحفاظ على الارث التاريخي لملك عربي مسلم طيب وصادق سكن قلوب العرب والمسلمين في كل مكان بحيث غطت اعماله ومبادراته المعروفة وغير الظاهرة مساحات واسعة من المعمورة..
عبير بنت عبدالله سيدة عربية يحق لأمتنا العربية ان تفخر بها وبأمثالها فالكلمات لا يمكن ان تفي اميرة عربية نذرت نفسها للخير والتمكين والاسناد لكل نجاحات المرأة والعائلات المتعففة وحولت كثيرا من الأسر من الاحتياج الى الاكتفاء وفقا لنظرتها المعبرة في ضرورة تكاتف المجتمع ومنظماته وهيئاته الفاعلة لتكمل جهود الدولة في الحقول الاجتماعية والابداعية.
تحية لسيدة كريمة واميرة محبة للعمل وتقرأ في سيرتها ومسيرتها العطرة انها ما من يوم دعيت لفعل خير فأمتنعت فلله درك يا ابنة الملك الطيب والعظيم وحقا ينطبق عليك قول الشاعر العربي 

ولو كل النساء كمن عرفنا لفضلت النساء على الرجال.

al.dulaimi@hotmail.com


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي