: آخر تحديث
علاقتها الوراثية بمولودها تحدد مدى التفاعل بينهما

الأم المنجبة عبر بويضات مانحة.. أقل تعلقًا بطفلها!

1
1
1

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأم التي تنجب باستخدام بويضات امرأة مانحة لا تكون علاقتها بطفلها مثل علاقة الأم التي تنجب طفلها ببويضاتها هي.  

إيلاف: اكتشف باحثون في جامعة كامبردج أن المرأة التي لا تربطها علاقة وراثية بطفلها تُبدي فوارق "دقيقة تكاد تكون غير ملموسة، لكنها ذات معنى" في طريقة تفاعلها معه، كما ذكرت صحيفة "دايلي تلغراف" في تقرير عن الدراسة الجديدة.  

عاملا السن والوراثة
أظهرت ملاحظات الباحثين أن الأم التي أنجبت طفلها باستخدام بيوض مانحة تمارس قدرًا أقل من التواصل بالعين معه، ودرجة أقل من التجاوب مع ألعابه.  

ويرى الباحثون أنه من الجائز أن تعود هذه الفوارق إلى وعي الأم بأنها لا ترتبط وراثيًا بطفلها، أو لأنها وصلت إلى الأمومة في مرحلة متأخرة من حياتها. لكن الباحثين أكدوا أن جميع الأمهات والآباء، الذين شملتهم الدراسة، تربطهم علاقة قوية من المحبة والحنان بأطفالهم.
    
غموض في تحديد سبب المشقة
نقلت صحيفة "دايلي تلغراف" عن الدكتورة سوزان إمري، التي شاركت في الدراسة، من مركز الأبحاث الأُسرية في جامعة كامبردج، قولها إن "عددًا صغيرًا من الأمهات اللواتي أنجبن باستخدام بيوضات من مانحات في عينتنا تحدثن عن صراع مع فكرة عدم وجود علاقة وراثية مع طفلهن".  

أضافت إمري "نحن نعرف من أبحاث أخرى أن أهمية العلاقة الوراثية تختلف حسب اختلاف الأشخاص". لكنها أشارت إلى أن بعض هؤلاء الأمهات تحدثن عن صعوبة في أن يحددن ما إذا كانت المشقة التي يلاقينها بعد الإنجاب بسبب استخدام بيوض امرأة مانحة أو بسبب تحديات أخرى شائعة ترتبط بكونها أُمًا جديدة.  

شملت الدراسة 85 عائلة استخدمت بويضات مانحة للإنجاب بطريقة التخصيب الاصطناعي، و65 عائلة استخدمت بيوض الأم نفسها.  

الآباء لم يتأثروا
طُلب من الأمهات والأطفال ومن الآباء والأطفال اللعب لمدة 10 دقائق لتقييم أدائهم في أربعة مجالات، هي مدى تحسسهم لحاجات الطفل، ومستوى مساعدة أطفالهم على اللعب، وما إذا كانوا يساعدون أطفالهم بلا تسلط، وأخيرًا إن كان هناك أي تعامل عدائي تجاه الطفل.  

كما درس الباحثون كيف يتعامل الأطفال في سن 11 شهرًا مع الآباء والأمهات، بما في ذلك مقدار ما ينظرون إليهم، ويضحكون لهم، ويدردشون معهم.  

سجل جميع الآباء والأمهات درجات عالية تبيّن ارتباطهم عاطفيًا بأطفالهم. لكن الأمهات اللواتي استخدمن بويضات مانحة كنّ أقل تحسسًا وأقل انغمارًا في اللعب بدرجة طفيفة من الأخريات. كما إن الأطفال أشركوا أمهاتهن بدرجة أقل بمقدار طفيف في اللعب.  
أما الآباء في كلتا المجموعتين فتفاعلوا بطريقة واحدة مع أطفالهم.  

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "دايلي تلغراف". الأصل منشور على الرابط
https://www.telegraph.co.uk/science/2018/10/09/mothers-use-donor-eggs-interact-differently-offspring-new-study/

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل