: آخر تحديث
وجهت رسالة حول الأمومة طارحة نفسها نموذجاً للحرمان

رولا سعد: إفتقدتُ لحنان الأم وعطفها

13
9
13

"إيلاف" من بيروت: صرّحت الفنانة اللبنانية رولا سعد أن والدتها تركتها هي وأشقائها صغاراً. مشيرةً إلى أنها لم تعرف معنى الأمومة، لكنها تحترم عدم محبة والدتها لها ولاشقائها ورغبتها بعدم العيش معهم أو السؤال عنهم، على الرغم من قرب مسكنها الذي يبعد عن مسكنهم مدة دقيقتين بالسيارة.
وطرحت بذلك قضية الأمومة لتفتح جدلاً واسعاً عرضها لانتقادات بسبب موقفها من والدتها. إلا أنها أوضحت خلال لقائها مع الإعلامي وائل الإبراشي مساء أمس في برنامج العاشرة مساءً، أنها وأشقائها حاولوا كثيراً التقرّب من والدتهم، لكن محاولتهم باءت بالفشل. مشيرةً إلى أنها لم تشعر باشتياق والدتها لها حتى بعد سنواتٍ من فراقهما.
وأكدت أن والدتها لم تهتم بها أو بأشقائها ولم تسأل عنهم في يومٍ من الأيام حتى عندما كبروا.
وإذا قالت أنها تركتهم وهي لا تزال في سن الثالثة، حاورت مضيفها بأسئلة حول عناية والدته به، وخاطبت الناس بوجهة نظرها. حيث اعتبرت أن الأمومة عناية واهتمام وليست إنجاب. ودعت كل الأمهات ليقمن بدورهن على أكمل وجه. واعتبرت نفسها نموذجاً عمن تربوا بحسرة غياب الأم رغم وجودها على قيد الحياة.

ولفتت إلى أن شقيقتها تجلس تحت قدمي طفلها عندما ترتفع حرارته، الأمر الذي لم يحدث معها أبداً. وأسفت لوجود صنف من الأمهات اللواتي تضحين بأبناءهن، ولا تسأل عنهم، كما تطرقت لنشأتها في ملجأ للاطفال حتى عمر الـ17 عاماً.
واستغربت "سعد" عدم تقبل المجتمع لحديثها. خاصةً أنها لا تنافق عندما تتحدث عما حدث معها جراء إهمال والدتها، ورغم حديثها عنها بكلامٍ لائق. وقالت: أنا لم أشعر بحنان والدتي ولا بعطفها.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه