إيست راذرفورد (الولايات المتحدة) : أثار مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الشكوك حول مستقبله مع المنتخب بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام إسبانيا 0 1 بعد التمديد الأحد في نيوجيرزي، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي أنهاه باكيا وغادره على عجل.
ويرتبط المدرب البالغ 48 عاما بعقد يمتد حتى كانون الأول/ديسمبر المقبل، فيما كانت وسائل إعلام أرجنتينية قد أشارت إلى وجود اتفاق شفهي مع الاتحاد الأرجنتيني للعبة على تمديد العقد حتى ما بعد كأس العالم 2030.
وقال سكالوني في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة على ملعب ميتلايف "لدي بالفعل فكرة عما أريد القيام به. سأحترم عقدي، وبعد ذلك سأرى ما سيحدث. أشعر بالحاجة إلى التفكير، لأنني لا أعرف ما إذا كان بالإمكان تحقيق شيء عظيم مثل هذا مرة أخرى".
وأكد أنه لم يتحدث بعد المباراة مع قائد المنتخب ليونيل ميسي الذي ربما يكون قد خاض مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين. وقال "لقد قلت دائما إنه سيلعب ما دام يرغب في ذلك".
وكان سكالوني قد تولى قيادة "ألبيسيليستي" عام 2018 وقاده بعد أربعة أعوام إلى إحراز لقبه العالمي الثالث بعد عامي 1978 و1986.
ولم يتمالك المدرب نفسه وانهمرت دموعه خلال المؤتمر الصحافي قبل أن ينهيه وقد اختنق صوته من شدة التأثر، قائلا "كان حلما للجميع، وقد حاولنا حتى الدقيقة الأخيرة(...) الأمر صعب جدا ومؤلم حقا. أنا آسف للغاية".


