ميلانو (إيطاليا) : يصل المتزلّج الفني على الجليد الأميركي إيليا مالينين إلى أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي وهو يحمل هالة كبيرة نظرا لنتائجه الخارقة.
هذا الشاب لأبوين أوزبكيين شاركا في الأولمبياد، دفعته قفزاته الرباعية المتحدّية لقوانين الجاذبية إلى تجاوز جميع منافسيه.
وباستثناء انهيار مفاجئ على جليد حلبة ميلانو، فإن السؤال المطروح ليس ما إذا كان سيخلف مواطنه نايثن تشن بطلا لفردي الرجال، بل ما سيكون عليه هامش فوزه.
وقال مالينين (21 عاما) الذي لم يُهزم منذ أكثر من عامين "بالطبع سيكون هناك الكثير من الضغط، خصوصا لأنه أول أولمبياد لي. لقد انتظرت هذه اللحظة طوال حياتي".
تابع "والداي يخبراني الكثير عن الأولمبياد. والطريقة التي يريدان أن أنظر بها إلى الأمر هي أن أتدرّب كما لو أنني أستعد لأي بطولة أخرى".
شرح "أنا مستعد للتعامل مع ذلك وسنرى كيف أديره".
ينحدر مالينين من ولاية فيرجينيا، وهو المتزلج الوحيد الذي أتقن جميع القفزات الرباعية، بما فيها القفزة الرباعية المحورية الصعبة.
وقد قدّم بطل العالم مرتين سبع قفزات رباعية غير مسبوقة في برنامجه الحر خلال نهائي الجائزة الكبرى في كانون الأول/ديسمبر.
المتزلّج الذي أطلق على نفسه لقب "إله الرباعيات" ألمح حتى إلى أنه يشعر بأنه "مستعد بدنيا" لمحاولة تنفيذ قفزة خماسية الدوران في ميلانو.
ويأمل اليابانيان يوما كاغياما، صاحب فضية أولمبياد 2022، وشون ساتو في الحصول على فرصة للظهور.
وقال كاغياما إن مالينين يجعل كل شيء يبدو "سهلا جدا".
وأضاف المتوّج بأربع ميداليات عالمية "وليس الأمر مقتصرا على القفزات. أشعر أن تزلّجه وفنياته وتعبيره تتحسّن عاما بعد عام، حتى بدأت أعتقد أنه لا يُقهر".
بيتروسيان تحمل آمال الروس
تحمل أديليا بيتروسيان (18 عاما) آمال روسيا، وهي تسعى للحفاظ على ذهبية السيدات في قبضة بلادها للمرة الرابعة تواليا.
وبقيادة المدربة المثيرة للجدل إيتيري توتبيريدزه، التي درّبت أيضا كاميلا فالييفا التي أخفقت في فحص المنشّطات في ألعاب بكين، تصل بطلة روسيا ثلاث مرات من دون أن تكون اختُبرت في منافسات دولية، وستشارك تحت راية محايدة.
ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، مُنع المتزلجون الروس والبيلاروس من المشاركة في بطولات الاتحاد الدولي.
أبرز منافساتها يأتين من الولايات المتحدة واليابان.
فالنجمة اليابانية كاوري ساكاموتو، المتوّجة بثلاثة ألقاب عالمية وصاحبة برونزية بكين خلف روسيتين، اكتفت بفضية العالم العام الماضي خلف الأميركية أليسا ليو.
وقالت ساكاموتو (25 عاما) "حتى الآن، لم أشعر بذلك التوتر الاستثنائي. إنها مشاركتي الثالثة ولديّ قدر من الثقة".
تابعت "أشعر ببعض التوتر، لكنني أريد حقا أن أبذل كل ما لديّ لأنه آخر أولمبياد لي".
وفازت ليو (20 عاما) بنهائي الجائزة الكبرى أمام اليابانية آمي ناكاي وساكاموتو، لكنها خسرت لقب الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير أمام أمبر غلين.
ثنائي ياباني يطمح إلى الذهب
يستعدّ الثنائي الياباني ريكو ميورا وريويتشي كيهارا، المتوَّجان ببطولتين عالميتين، لمنح بلدهما أول ميدالية أولمبية في مسابقة الزوجي الأكروباتي.
احتلا المركز السابع في بكين وساعدا اليابان على نيل فضية مسابقة الفرق.
وكانا أول ثنائي ياباني يفوز ببطولة العالم ونهائي الجائزة الكبرى. وقال كيهارا "نشعر أننا قادران على التحدي هذه المرة".
وعاد الثنائي الصيني سوِي وينجينغ وهان كونغ، بطلا الأولمبياد، بعد غياب ثلاث سنوات، لكنهما فشلا في بلوغ نهائي الجائزة الكبرى بعد حلولهما في المركز الثالث مرتين خلال الموسم.
كما يأمل الإيطاليان سارا كونتي ونيكولو ماتشي في إحراز أول ميدالية أولمبية في الزوجي أمام جمهورهما بعد حلولهما وصيفين في نهائي الجائزة الكبرى.
سيزيرون يطمح لذهبية ثانية في الرقص على الجليد
يسعى حامل لقب الرقص على الجليد الفرنسي غيوم سيزيرون إلى إحراز ذهبية ثانية تواليا، ولكن مع شريكة جديدة هي لورانس فورنييه بودري.
وكان سيزيرون، بطل العالم خمس مرات، شكّل مع شريكته السابقة غابرييلا باباداكيس ثنائيا استمر لعقدين، قبل أن يتعاون العام الماضي مع الكندية فورنييه بودري في آذار/مارس.
وحصد الثنائي لقبهما الأوروبي الأول معا، السادس لسيزيرون، في إنكلترا في كانون الثاني/يناير، رغم القلق الذي سبّبه نشر كتاب لباباداكيس قبل أيام من البطولة، روت فيه نسختها عن أسباب نهاية شراكتهما الناجحة، متهمة سيزيرون بسلوك "تحكّمي".
وقال سيزيرون (31 عاما) "في البطولة الأوروبية، تمكنّا من إدارة الضغط والتوتر جيدا، وخلق فقاعة تركيز والاستمتاع بأدائنا".


