سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة) : لن يكون لعناصر وكالة الهجرة والجمارك (آيس) أي دور في المباراة النهائية لبطولة كرة القدم الأميركية (سوبربول) المقررة نهاية هذا الأسبوع في ولاية كاليفورنيا، وفقا لما أشارت إليه مسؤولة الأمن في البطولة الثلاثاء.
وذكرت تقارير إعلامية أميركية أن عناصر من الوكالة سيكلفون بمهام أمنية خلال المباراة المرتقبة الأحد على ملعب "ليفايس ستاديوم" في سانتا كلارا.
لكن مسؤولة الأمن في البطولة (أن أف أل)، كاثي لانيير نفت ذلك خلال إحاطة أمنية الثلاثاء، مؤكدة عدم إدراج أي عناصر من الوكالة في الخطة الأمنية للمباراة.
قالت "لا توجد أي عمليات تخطيطية لإنفاذ قوانين الهجرة أو تنفيذ لقوانين الهجرة مقررة حول الـ"سوبربول" أو أي من فعالياته الخاصة بالمشجعين خلال هذا الأسبوع".
وأضافت أن الخطة الأمنية للمباراة، الأكبر سنويا على الروزنامة الرياضية الأميركية، ستكون متسقة مع النسخ السابقة، مشيرة إلى عدم وجود "أي تهديدات معروفة أو محددة أو ذات مصداقية" تستهدف الحدث.
وكانت عناصر مسلّحة ومقنّعة من وكالة (آيس) قد انتشرت في مدن أميركية عدة في إطار حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة.
وتصاعد الغضب الشعبي بعد مقتل مواطنين أميركيين الشهر الماضي في مينيابوليس على أيدي عناصر فدراليين خلال عملية انتشار واسعة نفذتها الوكالة.
وسبق لكوري ليفاندوفسكي، مستشار وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، أن قال العام الماضي إن عناصر الهجرة سيُرسلون إلى المباراة النهائية.
وأوضح حينها "لا يوجد أي مكان يمكن أن يشكل ملاذا آمنا للأشخاص الموجودين في هذا البلد بطريقة غير قانونية، لا الـ"سوبربول" ولا أي مكان آخر. سنعثر عليكم، سنلقي القبض عليكم، سنضعكم في مركز احتجاز وسنقوم بترحيلكم".
لكن لانيير جددت التأكيد على عدم مشاركة الوكالة، مشددة على الشراكة الممتدة منذ عقود بين بطولة كرة القدم الأميركية ووزارة الأمن الداخلي.


