1. ضرورة إجراء تقييم سمع دقيق، أو مخطط سمعي، قبل شراء أي جهاز؛ ومعرفة درجة ضعف أو فقدان السمع، وما إذا كانت المساعدات السمعية مناسبة لحالته. ويساعد الفحص أيضًا في استبعاد الأسباب التي لا تُعالجها المعينات السمعية، كوجود شمع كثيف في الأذن، أو التهابات، أو وجود مشاكل في الأذن الوسطى.
2. اختيار الجهاز المناسب، وتجربته لفترة لا تقل عن أسبوعين، مع حق إعادته، ورفض أي عرض لا يتضمن ذلك.
3. اختيار الجهاز الذي يعمل بالبطارية، أو الشحن الكهربائي، حسب ظروف كل مستخدم.
تتفاوت سماعات الأذن بين تلك التي توضع خلف الأذن، والمزودة بسلك رفيع يصل إلى قناة الأذن؛ وهذه شائعة جدًا، وتناسب حالات فقدان السمع من خفيف إلى شديد، وسهلة التعديل والإصلاح. كما هناك سماعات توضع داخل قناة الأذن، ومخفية، ولا يمكن غالبا ملاحظتها، ومثالية لحالات فقدان السمع من خفيف إلى متوسط، ولكن النماذج الأصغر حجمًا تتميز بعمر بطارية أقصر وميزات أقل.
بشكل عام لا يوجد جهاز سمع مثالي يمكن أن يعيد حاسة السمع لما كانت عليه. لكن غالبيتها تأتي مع تطبيقات الهاتف الذكي، بغية ضبط مستوى الصوت بدقة في بيئات مختلفة. أو الاستعانة بتقنية البلوتوث، وهي مفيدة، عند إجراء مكالمات هاتفية، أو مشاهدة مقاطع فيديو على الهاتف أو التلفزيون، وسمع الصوت مباشرةً من خلال السماعات.
يختلف سعر السماعات اختلافًا كبيرًا حسب العلامة التجارية، ومستوى التكنولوجيا، ومميزاتها، وليس فقط حسب حجم السماعات، ومن الضروري بالتالي التحقق من التكلفة الإجمالية، قبل الإقدام على الشراء، فعادة ما يقوم البائع، الذي يبدو معقولا، ثم يفاجئ المشتري بأن هناك قطعا يحتاج لشرائها، كالشاحن مثلا، وهي عادة ليست رخيصة، ولا يمكن الاستغناء عنها.
ومن الضروري أيضا الحصول على فترة ضمان لا تقل عن سنتين، مع الحرص على التعامل مع «أخصائي سمع مؤهل»، وعيادة رعاية سمعية معروفة، للحصول على دعم أفضل، ومستمر.
ما يجب الانتباه له ألا تكون توقعاتنا كبيرة، فالسماعات هي عبارة عن مكبرات صوت متطورة، وليست «علاجًا»؛ فهي تُحسّن فهم الكلام ولكنها لن تجعل كل شيء يبدو كما كان قبل ضعف أو فقدان السمع. كما يحتاج الدماغ إلى وقت (غالبًا 6 أسابيع) للتكيف مع السماعات؛ لذا يُعدّ الاستخدام اليومي خلال فترة التجربة أمرًا بالغ الأهمية لتقييم الراحة والفائدة بشكل واقعي.
مع الحرص على وضع السماعات بعد ارتداء ملابسنا، وبعد استخدام منتجات الشعر أو العطور، حتى لا يتسرب الرذاذ أو البودرة إلى الميكروفونات. مع الحرص على معرفة مواعيد وكيفية تنظيفها، واذا استمر ضعف السمع، فقد يكون سمعك قد تغير أو أن السماعة تحتاج إلى إعادة برمجة أو إصلاح.
أحمد الصراف

