: آخر تحديث
العقبات كثيرة.. أولها ممانعة إسرائيل!

السعودية تقود مساعٍ عربية لإقامة دولة فلسطينية

12
10
10

إيلاف من الرياض: تحث مجموعة من الدول العربية بقيادة السعودية الولايات المتحدة وحلفاءها على إقناع إسرائيل بخطة متجددة لإقامة دولة فلسطينية، تقول إنها ستؤدي إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، وفقًا لعدد من المسؤولين العرب المشاركين في صياغة الاقتراح، بحسب ما ورد في "بلومبرغ".

ثمة عدد لا يحصى من العقبات التي يتعين التغلب عليها، ليس أقلها معارضة إسرائيل، فالتحالف الذي يضم مصر والأردن وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة يرى أن وقف إطلاق النار المحتمل في الحرب بين إسرائيل وحماس سيصبح دائماً ويمهد الطريق لمحادثات جديدة، كما قال أشخاص طلبوا من "بلومبرغ" عدم الكشف عن هويتهم.

خطة موحدة
وقال اثنان من المسؤولين إن العديد من الدول الأوروبية تبنت الخطة العربية الموحدة، على الرغم من أن واشنطن نظرت في السابق إلى أي صفقة للفلسطينيين في سياق هدفها المتمثل في إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، مع تسهيل التكامل الاقتصادي والأمني للدولة اليهودية في الشرق الأوسط.

يُطرح الاقتراح العربي فيما يحاول المفاوضون من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر الاتفاق على وقف مؤقت للقتال بين إسرائيل وحماس وإعادة الرهائن. وقال وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي نير بركات في مقابلة إن إسرائيل ستطلب أيضا المساعدة من جيرانها في الشرق الأوسط لإعادة بناء غزة عندما ينتهي الصراع.

حل الدولتين
تتوقع "بلومبرغ" أن تحدد هذه الخطة، التي تعتمد على مبادرة بيروت العربية للسلام لعام 2002، الخطوط العريضة لإنشاء دولة فلسطينية على طول حدود 1967. وقال مسؤولان عربيان كبيران إن الخطة ستتضمن تقليص المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية – وهي إحدى المنطقتين الفلسطينيتين الرئيسيتين إلى جانب غزة – وآليات لتنفيذ حل الدولتين. واضافا أن الدول العربية لن تشارك في إعادة إعمار غزة "ما لم يكن هناك التزام إسرائيلي باتخاذ خطوات نحو إقامة دولة فلسطينية".

وترى المجموعة العربية التي تقودها السعودية أن قبول اقتراحها بشأن فلسطين هو الهدف النهائي، لكن لا تزال هناك تحديات لا يمكن التغلب عليها. فمن ناحية، "أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن أي وقف للحملة الإسرائيلية لتدمير حماس رداً على الفظائع التي ارتكبتها في 7 أكتوبر سيكون مؤقتاً، لأن النصر الكامل هو الهدف الوحيد"، كما تقول "بلومبرغ". وقال نتنياهو لشبكة سي بي إس نيوز إن إسرائيل ستقاوم "وضع الدولة الفلسطينية سيفًا في رقابنا".

خطة واقعية
في الوقت نفسه، تعمل واشنطن والرياض على ما تعتبرانه "نسخة أكثر واقعية من الخطة"، تسعى إلى استخدام احتمال اعتراف المملكة العربية السعودية بإسرائيل لانتزاع تنازلات من الدولة اليهودية بشأن إقامة دولة فلسطينية، وفقًا لشخص مطلع على الأفكار الأميركية المطروحة للنقاش.

وترى السعودية أن المسارين – الخطة العربية والمحادثات مع واشنطن – متكاملان، بحسب ما قال شخص مقرب من قيادة المملكة. أضاف: "قد يتم الإعلان عن الخطة العربية في الأسابيع المقبلة، وستكون وسيلة ضغط لتحقيق أقصى قدر من المكاسب للفلسطينيين".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار