: آخر تحديث
شراكة مع البنك الدولي للصمود بوجه تغير المناخ

بريطانيا تعزز الممارسات الزراعية عبر العالم

6
5
7

إيلاف من لندن: أعلنت المملكة المتحدة عن توسيع نطاق شراكتها مع البنك الدولي لتعزيز الممارسات الزراعية القادرة على الصمود في وجه المناخ في جميع أنحاء العالم.

جاء الإعلان اليوم الأحد، على لسان وزير شؤون التنمية البريطاني أندرو ميتشل في قمة كوب 28 المنعقدة في دبي.

وستقدم المملكة المتحدة 10 ملايين جنيه إسترليني من خلال منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لمساعدة صغار المزارعين وغيرهم على تحسين دخلهم بطرق تقلل التأثير على العالم الطبيعي، وخاصة الغابات.

تمويل جديد

وحدد الوزير ميتشل في قمة المناخ تمويلاً جديداً يصل إلى 39 مليون جنيه إسترليني لبرنامج "الانتقال العادل لتحقيق الأمن المائي" الذي أُطلِق حديثاً لمساعدة البلدان على إدارة الموارد المائية بشكل مسؤول في المستقبل.

وسيقدم البرنامج المساعدة الفنية للبلدان منخفضة الدخل والمعرضة للضرر بسبب تغير المناخ حتى تتمكن من إدارة مواردها المائية بشكل أفضل.

وهذا بدوره سيعزز قدرة البلدان الأكثر تضررا من تغير المناخ على الصمود في مواجهة آثاره، كما سيدعم أنظمة غذائية أكثر استدامة، وسيحسن إدارة ظاهرة الجفاف والفيضانات، مع ضمان حصول الجميع على المياه النظيفة.

كما سيساعد البرنامج البلدان على العمل من أجل تحقيق الأمن المائي، وحشد التمويل للاستثمار الذي تشتد الحاجة إليه في مجال المياه، مثل تجميع مياه الأمطار على نطاق واسع.

الأمن المائي

وقال وزير شؤون التنمية البريطاني إن قضية المياه هي محور أزمة المناخ. ويجب جعل قضية الأمن المائي على قمة الأولويات في جدول الأعمال العالمي.

واضاف: "رسالتي واضحة: يجب علينا حماية إمدادات المياه بشكل صحيح إذا أردنا ضمان توفرها بعدل للجميع. وسيدعم مبلغ التمويل من المملكة المتحدة المحدد اليوم سلاسل توريد ثابتة من المياه، وسيعزز الاستثمارات لضمان توفر هذا المصدر الأساسي والحيوي للحياة للمجتمعات الواقعة على خط المواجهة مع تغير المناخ."

ويتضمن جزء من برنامج ’الانتقال العادل لتحقيق الأمن المائي‘ شراكة ’مُسرّع المياه الثابت‘ الذي تقوده منظمة المعونة المائية WaterAid، والذي يهدف إلى تعزيز الاستثمار في مجال أنظمة المياه.

ازمة المناخ والمياه

ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لمنظمة WaterAid، تيم وينرايت إن أزمة المناخ هي أزمة مياه، حيث تعاني المجتمعات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يومياً من مياه شحيحة للغاية، أو فائضة للغاية، أو ملوثة للغاية. لذا ترحب منظمة WaterAid بعمل المملكة المتحدة على الربط بين تغير المناخ والمياه، حيث تعهدت في قمة كوب 28 باستثمار ما يبلغ 39 مليون جنيه إسترليني في مجال الأمن المائي العالمي.

وقال: "ويسر منظمة WaterAid أن تدعم شراكة ’مُسرّع المياه الثابت‘ لإطلاق الاستثمارات الخاصة بوتيرة سريعة. ونأمل أن تنضم دول أخرى إلى المملكة المتحدة في دعم مشاريع التكيف مع المناخ التي تبني موارد وخدمات مائية مستدامة ومنقذة للحياة وقادرة على الصمود في مواجهة المناخ."

تحدي المياه العذبة

وعلى صلة، وقعت المملكة المتحدة أيضاً في قمة كوب 28 على ’تحدي المياه العذبة‘ – الذي أطلقته حكومات كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والإكوادور والغابون والمكسيك وزامبيا في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في شهر مارس من العام الحالي – لتعزيز استعادة الأنظمة البيئية للمياه العذبة والحفاظ عليها، من واقع إدراك الدور الأساسي الذي تلعبه هذه الموائل في معالجة تغير المناخ ودعم الناس والطبيعة.

كما التزمت المملكة المتحدة في الشهر الماضي، كجزء من الورقة البيضاء للتنمية الدولية التي نشرت مؤخراً، بوضع استراتيجية حكومية عالمية للأمن المائي تحدد عمل المملكة المتحدة في مجال الأمن المائي في سياق تغير المناخ، وتضمن الاتساق في مختلف القطاعات في صنع السياسات المتعلقة بالمياه.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار