: آخر تحديث
حذرت مجددا من أية مغامرة أميركية

إيران: سندافع عن أنفسنا

52
55
54

إيلاف من لندن: قالت إيران إنها لم ولن تسعى وراء التوتر في المنطقة لكنها في الوقت ذاته لا تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن نفسها أمام أية مغامرات أميركية جديدة. 

وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين، واستعرض فيه أحدث التطورات على صعيد السياسة الخارجية، بان طهران حذرت الادارة الاميركية من القيام باي مغامرات جديدة في ايامها الأخيرة.
وقال متحدث الخارجية الايرانية: اننا لا نسعى وراء التوتر بل ان اميركا هي المسؤولة عن اي توتر ومغامرة، وان ايران لن تمازح احدا حول امنها ومصالحها الوطنية ونامل بان يعود بعض دعاة الحرب في البيت الابيض الى رشدهم.

وفي الرد على سؤال حول مدى تكهناته بان تقوم حكومة ترمب في ايامها المتبقية بعمل عسكري ضد ايران قال: ان التكهن لا هو عمل السياسيين ولا الدبلوماسيين ولا الباحثين ايضا.

آمال
واكد في الوقت ذاته: "نحن مستعدون لاي سيناريو ونفكر بجميع السيناريوهات ولنا الرد الجاهز لاي سيناريو. نامل بان يقلعوا عن اثارة التوتر في ايامهم الاخيرة هذه".

وردا على سؤال حول تقارير افادت بتوجه غواصة أميركية الى الخليج، قال خطيب زادة: لا اعلم مدى صحة هذا التقرير. الجميع يعلم ما معنى الخليج }الفارسي{ بالنسبة لايران ويعلمون سياساتها في المجال الدفاعي. هذه الاعيب اعلامية وانتم قادرون على السيطرة على هذه الحرب النفسية بصورة افضل. 

بدايات التصعيد
يشار إلى أن بدايات التصعيد، جاءت بعد الاتهام الذي وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران، بأنها تقف وراء الهجوم الصاروخي، الذي تعرضت له السفارة الأميركية في بغداد، في العشرين من يسمبر الجاري.
وغرد ترمب على تويتر قائلا "ضُربت سفارتنا في بغداد بصواريخ عدّة الأحد"، في هجوم خلّف أضرارا مادية فقط. وأضاف "احزروا من أين جاءت من إيران". وتابع ترامب قائلا "نصيحة ودّيّة لإيران: إذا قُتل أمريكي واحد فسأحمّل إيران المسؤولية".
ورغم نفي وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أي دور لإيران في الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأميركية في بغداد، فإن واشنطن بدأت بالفعل حشدا عسكريا في مياه الخليج، وسط تهديدات متبادلة دخلت فيها إسرائيل على الخط أيضا.

تحركات
وكانت آخر التحركات العسكرية الأميركية، هو إعلان وزارة الدفاع "البنتاغون"، عبور الغواصة النووية "يو اس اس جورجيا"، المزودة بأكثر من 150 صاروخ توماهوك، مضيق هرمز لأول مرة، ترافقها سفن حربية أخرى، في وقت نشر فيه الجيش الأميركي مقطعا مصورا، الأربعاء الماضي، يظهر تدريبات، تقوم بها قوة تابعة للبحرية الأمريكية "المارينز"، مشيرا إلى أنها بمثابة استعداد وتحضير لعملية قادمة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار